الأحداث الوطنية|أقلام حرة

محمد السويح يواصل حضوره الإبداعي بقصيدة جديدة احتفاءً بالذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني.

Screenshot_20260518-193756

 

صالح داهي; العيون

 

في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، يواصل الشاعر محمد السويح حضوره الإبداعي والوطني من خلال تقديم قصيدة جديدة احتفاءً بهذه المناسبة الوطنية البارزة، تعبيرًا عن اعتزازه بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها أسرة الأمن الوطني في سبيل حماية الوطن وخدمة المواطنين.

ويأتي هذا العمل الأدبي بعد رسالة الشكر والتقدير التي توصل بها السويح سنة 2025 من المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، اعترافًا بمبادرته الطيبة ومساهماته المتميزة في التعبير الفني والأدبي عن قيم الوطنية والوفاء للمؤسسات الوطنية.

وتجسد القصيدة الجديدة روح الانتماء والتقدير لرجال ونساء الأمن الوطني، الذين يواصلون أداء واجبهم المهني بكل تفانٍ ومسؤولية، في سبيل تعزيز الأمن والاستقرار وصون سلامة المواطنين وممتلكاتهم، في ظل التحولات والتحديات الأمنية المتسارعة.

كما تعكس هذه المبادرة الثقافية والفنية المكانة التي تحظى بها المؤسسة الأمنية المغربية في الوجدان الوطني، باعتبارها إحدى المؤسسات الرائدة التي راكمت على مدى سبعة عقود مسارًا حافلًا بالعطاء والإنجازات في مجال حفظ النظام العام، ومحاربة الجريمة، وتطوير آليات العمل الأمني وفق مقاربة حديثة ومتقدمة.

ويرى متابعون أن مساهمة محمد السويح من خلال الشعر والكلمة الهادفة، تندرج ضمن الأدوار الثقافية التي تواكب مختلف المناسبات الوطنية، وتساهم في ترسيخ قيم المواطنة والاعتراف بالمجهودات التي تبذلها المؤسسات الوطنية في خدمة الوطن.

وتظل الذكرى السبعون لتأسيس الأمن الوطني محطة رمزية لاستحضار التضحيات والجهود المتواصلة التي يقدمها رجال ونساء الأمن، وكذا مناسبة للاعتزاز بما تحقق من مكتسبات أمنية جعلت من المغرب نموذجًا في الاستقرار والأمن على المستويين الإقليمي والدولي