الأحداث الوطنية|أقلام حرة

منجزات محمد شرورو رئيس جماعة والماس: رؤية استراتيجية لتنمية المجال المحلي وتعزيز الخدمات الأساسية

Screenshot_20251212-113523

 

غنبوري عبد الواحد/ الاحداث بريس

تشهد جماعة والماس، التابعة لإقليم الخميسات، دينامية تنموية متصاعدة خلال الولاية الحالية، بقيادة رئيسها محمد شرورو، الذي اعتمد مقاربة تدبيرية تقوم على تحسين الخدمات الأساسية، وتأهيل البنيات التحتية، وتعزيز الاستجابة لانتظارات الساكنة في المجالات الاجتماعية، الاقتصادية، والرياضية.
وتبرز حصيلة عمل المجلس الجماعي خلال هذه الفترة مجموعة من المشاريع التي أسهمت في تحسين جودة العيش داخل الجماعة، وتعزيز جاذبيتها، والرفع من مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

أولاً: تأهيل البنية التحتية وفك العزلة

اعتبارا لكون البنية التحتية حجر الأساس لأي تنمية مستدامة، أولى المجلس بقيادة محمد شرورو اهتماما كبيرا لهذا المجال، من خلال:

توسيع وتعبيد المسالك الطرقية التي تربط بين الدواوير والمراكز السكنية، بما ساهم في تسهيل تنقل السكان وتحسين الولوج إلى الخدمات.

صيانة وإصلاح الطرق الرئيسية والثانوية داخل المركز والضواحي، مع اعتماد معايير تقنية حديثة لضمان الجودة والدوام.

تعزيز الإنارة العمومية عبر توسيع الشبكة في عدد من الأحياء وتزويد مناطق جديدة بمصابيح اقتصادية وذات جودة عالية.

تنظيم المجال الحضري من خلال تهيئة الأرصفة ومحيط المرافق العمومية، وتحسين مستوى النظافة عبر دعم المعدات الخاصة.

هذه التدخلات ساعدت في تحسين صورة الجماعة وتعزيز الأمن الطرقي وتسهيل حركة السير داخل المجال الترابي لوالماس.

ثانياً: دعم الخدمات الاجتماعية والصحية

حرصت جماعة والماس على الارتقاء بالخدمات الاجتماعية والصحية، إدراكاً لأهميتها في تحسين جودة حياة السكان، وذلك عبر:
تنظيم ودعم القوافل الطبية متعددة التخصصات لفائدة ساكنة المناطق البعيدة، مما ساهم في تقريب الخدمات الصحية وتخفيف الضغط على المراكز الجهوية.

المساهمة في برامج الدعم الاجتماعي الموجهة للأسر الهشة، عبر التنسيق مع المصالح المختصة والجمعيات المحلية.

تعزيز أسطول النظافة وتجويد خدمة تدبير النفايات باقتناء معدات جديدة وتوسيع مجال التدخل داخل أحياء الجماعة.

مواكبة الفئات الخاصة عبر رعاية شؤون المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال برامج شراكة مع فعاليات المجتمع المدني

ثالثاً: تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب وحماية الموارد الطبيعية

باعتبار المنطقة معروفة بطابعها الجغرافي الجبلي وما يرتبط به من تحديات مائية، عملت الجماعة على:

تقوية وتوسيع شبكات الماء الصالح للشرب بعدد من الدواوير التي كانت تعاني من ضعف التزويد.

تتبع ودعم المشاريع المائية التي تنجزها المؤسسات المختصة، بهدف ضمان استمرارية التزويد خلال فترات الجفاف.

تهيئة وصيانة الآبار والعيون المحلية التي تعد موردا أساسيا للمياه بالنسبة للسكان.

إطلاق مبادرات في مجال ترشيد استعمال المياه وتوعية الساكنة بأهمية الحفاظ على الثروة المائية

رابعاً: قطاع الشباب والرياضة… تأهيل الملاعب ودعم الجمعيات

أولت جماعة والماس أهمية خاصة لفئة الشباب، باعتبارها ركيزة أساسية لبناء مجتمع قوي ومنتج. وقد برز ذلك من خلال:

تهيئة وإصلاح عدد من الملاعب الرياضية داخل الجماعة، بما في ذلك ملاعب كرة القدم وملاعب القرب.

تعشيب بعض الملاعب بالعشب الاصطناعي وفق المعايير المعتمدة وطنياً لتحسين شروط الممارسة الرياضية.

توفير الإنارة بالملاعب لضمان استغلالها خلال الفترات المسائية، وتشجيع الأنشطة الرياضية في بيئة آمنة.

دعم الجمعيات والفرق الرياضية مادياً ولوجستيّاً وتنظيم دوريات محلية وإقليمية تساهم في صقل المواهب الرياضية الشابة.

هذا التوجه ساهم في خلق حركة رياضية نشيطة داخل الجماعة، ومنح الشباب فضاءات منظمة لممارسة هواياتهم.

خامساً: دعم البنيات التعليمية والأنشطة التربوية

إدراكاً لدور المدرسة في بناء الأجيال، عملت الجماعة على:

توفير الدعم اللوجستيكي للمؤسسات التعليمية من خلال تهيئة المحيط المدرسي وتوفير بعض التجهيزات.

تهيئة فضاءات مخصصة للأنشطة التربوية والثقافية لفائدة التلاميذ، بشراكة مع الفاعلين التربويين.

المساهمة في برامج الدعم المدرسي ومحاربة الهدر المدرسي، خصوصاً لفائدة أبناء الأسر المعوزة
سادساً: النهوض بالاقتصاد المحلي ودعم الفلاحين

ضمن رؤية شمولية تهدف إلى تعزيز الاقتصاد المحلي وتحريك الدورة الإنتاجية، قامت الجماعة
بمواكبة الفلاحين الصغار عبر تسهيل الولوج إلى المسالك الفلاحية وتحسين ظروف الإنتاج.

دعم المبادرات المدرة للدخل لفائدة النساء والشباب عبر شراكات مع التعاونيات والمؤسسات المعنية.

تشجيع تثمين المنتوجات المحلية المرتبطة بالمجال الغابوي والفلاحي، من خلال التكوين والمواكبة.

سابعا
تدشين فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بأولماس إقليم الخميسات

والدي شهدته جماعة أولماس بإقليم الخميسات. كان حدثاً تاريخياً وثقافياً بارزاً، تمثل في تدشين فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، بحضور ممثلي السلطات المحلية والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني، في خطوة تروم صون الذاكرة الجماعية للمنطقة وتثمين رموزها الوطنية.

ويأتي هذا الفضاء الجديد ليءجسد إرادة حقيقية للحفاظ على تاريخ المقاومة الوطنية ضد الاستعمار، من خلال جمع وتوثيق الشهادات والصور والوثائق التي تؤرخ لمسار أبناء المنطقة في معركة التحرير، وإبراز الدور الذي لعبته قبائل والماس ومحيطها في الدفاع عن الوطن

الانخراط في مشاريع التنمية القروية الهادفة إلى خلق فرص الشغل وتحسين مستوى الدخل لدى الساكنة.
تعكس هذه الحصيلة حجم الجهود المبذولة من طرف رئيس جماعة والماس محمد شرورو والمجلس الجماعي في مختلف المجالات، ضمن رؤية تقوم على تعزيز التنمية الترابية وتجويد الخدمات الأساسية وتحسين ظروف عيش الساكنة.
ورغم الإكراهات الطبيعية والمجالية التي تميز منطقة والماس، فإن المؤشرات التنموية المسجلة تؤكد استمرار الدينامية الحالية، وتبرز الإرادة القوية لمواصلة تنفيذ مشاريع جديدة تستجيب لتطلعات المواطنين وتدعم مكانة الجماعة ضمن محيطها الإقليمي.