الأحداث الوطنية|أقلام حرة

الشاعر منير الدايري يصدر ديوان شعري جديد ” كنت وحدي “

IMG-20251030-WA0013

 

 

 

صدر حديثاً للشاعر منير الدايري ديوان شعري جديد بعنوان «كنت وحدي»، وهو عمل حمل في طيّاته رحلة ذاتية، تأمّلاً وانكساراً، ووَجهَة بحثٍ عن صدى الذات في مواجهة العزلة والنداء.

في هذا الديوان، حاول منير الدايري التقاط لحظاتَ من الصمت والمشهد، وأن يدرس حضورَ الذات في الغياب، و أن يمسح آثار الزمن على ذاكرة الحرف، ويحاور العتمة والنور في آنٍ واحد.

يضمّ الديوان نصوصاً شعريّة تعبّر عن وجودٍ يُصارع الوحدة، ويُجابه الشوق، ويُسلّم بأن اللّحظة التي نكون فيها «وحدنا» قد تكون أكثر صدقاً، وأعمق حضوراً، مما قد يراه البعض نقصاً. كما ركّز فيه على علاقة الشاعر بالمكان والذاكرة، وعلى لغة تكون فيها الكلمة كائنا حيّا يغادر الورقة ليَسكن القارئ.

 

 

للاشارة فشاعرنا ولد في مدينة وجدة، شرق المغرب، عام 1984. من عائلة متوسطة الحال، بسيطة في عيشها،
لكنها غنية بحبها للكلام والقصص.

وفي احد حوا راته اكد ان شغفه بالكلمات بدا منذ كان طفلاً صغيرا يستمع حكايات الجدات ويسجّلها في دفتر صغير مسجلا انه لم يكن يعرف أ سيكون بداية طريق الشعر.

مضيفا “لم يكن حبّي للشعر قراراً، بل مصيراً كتبته الأقدار. كنتُ أكتب خربشاتي الأولى على أوراق مدرسية، ثم تحوّلت مع الأيام إلى قصائد. “شمس الشتاء” كانت واحدة من تلك القصائد التي ولدت من ألمٍ شخصي، لكنها تحوّلت إلى نورٍ للآخرين. أما “أنشودة الصبر في أرض الغضب”، فقد كتبتها في لحظة يأس، لكنها أصبحت رسالة أمل، لأنّ الشعر – في النهاية – ليس سوى محاولة لإنقاذ الذات والآخرين من السقوط. “