بقلم : حميد بن التهامي
عمت فرحة عارمة وغير مسبوقة مختلف أحياء العاصمة الاسماعيلية احتفالا وابتهاجا بالإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني،بانتزاعه بطاقة التأهل عن جدارة واستحقاق إلى الدور ربع النهائي لمونديال قطر 2022، إثر انتصاره على نظيره الإسباني بالضربات الترجيحية (3-0) في المباراة التي جمعتهما، أول أمس الثلاثاء، على أرضية ملعب المدينة. وقد جسدت الجماهير الغفيرة بمكناس احتفالية عارمة في مختلف الساحات والفضاءات العامة، شاركت فيها مختلف الفئات العمرية أطفالا وشيبا وشبابا نساء ورجالا، مزينة بالأعلام الوطنية وأقمصة المنتخب المغربي، مرددة الهتافات والأهازيج والزغاريد احتفالا بالإنجاز التاريخي والمستحق للمنتخب الوطني واستماتة وقتالية اللاعبين طيلة أطوار المباراة.
وضمن هذه الأجواء الاحتفالية الخاصة، أبى السائقون بمختلف الشوارع والساحات الرئيسية للمدينة، إلا أن يطلقوا العنان لمنبهات سياراتهم ودراجاتهم النارية احتفاء بهذا الفوز التاريخي والمستحق. وفرضت أجواء المباراة نفسها بقوة على فضاءات المقاهي التي تحولت إلى شبه مدرجات صغيرة تابع من خلالها الآلاف من الجماهير المباراة الحماسية التي تألق فيها اللونان الأحمر والأخضر. وعلت أصوات الجماهير عالية بالمقاهي والمنازل وفضاءات عامة كساحة الهديم التاريخية بالمدينة العتيقة والساحة الإدارية بالمدينة الجديدة (حمرية)، مشجعة باسم بعالمنا الوطني والمنتخب المغربي ومدربه ولاعبيه وطاقمه التقني. لحظات من الفرح والبهجة والتصفيق والصراخ، عاشتها الجماهير المشجعة لأسود الأطلس بمختلف أحياء المدينة ،مقدمة نموذجا حيا في حب الوطن ورفع العلم المغربي عاليا في قمة رياضية وكروية عالمية. وعبر عدد من المواطنين في تصريحات استقتها “الصباح” ،عن سعادتهم الكبيرة والغامرة بالفوز التاريخي الذي مكن المنتخب المغربي من التأهل للدور الموالي متصدرا للمجموعة التي تأهل عنها أيضا منتخب كرواتيا محتل الرتبة الثانية ، متمنين الحظ الوافر لأسود الأطلس في المباراة المقبلة برسم الدور ربع النهائي ضد المنتخب البرتغالي ،ومنوهين بالأداء المتميز والمستوى الكبير الذي بصمته عليه العناصر الوطنية منذ انطلاق نهائيات كأس العالم 2022 التي احتضنتها الشقيقة قطر.
عن جريدة “الصباح ” حميد بن التهامي(مكناس)

