الأحداث الوطنية|رياضة

اسود الأطلس يصنعون الحدث ويتأهلون إلى الدور الثمن النهائي .

IMG-20221201-WA0008

بقلم : إحسان العوفير (الاحدات الوطنية)

تمكن المنتخب المغربي من التأهل لدور 16 لكأس العالم عقب فوزه على نظيره الكندي بهدفين مقابل هدف وحيد في المباراة التي جمعت بينهما ضمن آخر جولات المجموعة السادسة على ملعب الثمامة

فوز المغرب ضمن له صدارة المجموعة برصيد 7 نقاط وجعلت منه أول منتخب عربي وإفريقي يتأهل كمتصدر لمجموعته، ويعتبر المنتخب العربي الوحيد الذي تأهل لدور 16 في كأس العالم قطر 2022 ويذكر أن هذا ثاني تأهل للأسود بعد كأس العالم 1986

وبالعودة لمجريات اللقاء فقد افتتح حكيم زياش التسجيل مبكرا إذ استغل خطأ الحارس الكندي بورجان عند الدقيقة 4 ليضع الكرة في الشباك وعند الدقيقة 14 كاد المنتخب الكندي أن يدرك التعادل لكن تأخر المهاجم في الوصول إلى الكرة حال دون ذلك. ومع مرور الوقت والدقائق تمكن رفقاء زياش من فرض سيطرتهم على مجريات اللقاء وحاولوا تسجيل أهداف أخرى الشيء الذي تمكن منه النصيري إذ سجل ثاني الأهداف عند الدقيقة 23 بعد تمريرة رائعة من أشرف حكيمي

ظلت الأفضلية للمنتخب المغربي قبل أن يتلقى هدفا عن طريق الخطأ عند الدقيقة 40 حيث غيّر نايف أكرد مسار الكرة التي عرفت طريقها إلى مرمى ياسين بونو.

وتميز الشوط الثاني بالمزيد من الحذر وأوشك منتخب كندا من إدراك التعادل لكن الصلابة الدفاعية للمنتخب المغرب حالت دون ذلك
لينتهي أطوار اللقاء بفوز المنتخب المغربي بهدفين مقابل هدف واحد.

وبهذا الإنجاز التاريخي يدخل الناخب الوطني وليد الركراكي التاريخ كأول مدرب عربي يتأهل للأدوار الإقصائية في كأس العالم.
وعقب الفوز اوضح وليد في تصريحات له أن المنتخب المغربي عازم بقوة على الذهاب بعيدا في كأس العالم كما نوه باللاعبين على روحهم القتالية الكبيرة وشكر الجماهير التي ساندت الأسود ودفعت بالمنتخب لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي وأشار انه لا يفضل مواجهة منتخب على حساب منتخب آخر مؤكدا أن التركيز على مباراة ثمن النهائي سيبدأ بسرعة.

وأضاق الركراكي:”عندما تأهلنا للدور الثاني في مونديال 1986، كنت طفلا، فرحت بتلك اللحظة وأتمنى أن أكون قد منحت نفس الشعور للمغاربة في مباراة اليوم”.

من طرفه أعرب النجم حكيم زياش عن فرحته بهذا الإنجاز وقال في تصريح له: حاربنا في كل لحظة على أرض الملعب وكتبنا التاريخ اليوم، والجميع في غرفة تغيير الملابس يشعرون بالفخر بما تحقق”.