مجتمع

العطش يغضب ساكنة واد إفران و يخرجهم للاحتجاج

.

خرج المئات من سكان مركز جماعة واد إفران للاحتجاج على الانقطاع المتكرر للماء إلى حد العوز، هذه المادة الحيوية التي تعتبر أساسية للحياة خاصة في وقت الصيف الذي يعرف ارتفاعا مهولا لدرجات الحرارة بالمنطقة.
هذا وقد رفع المتظاهرون العديد من الشعارات المنددة بالتهميش والاستهتار المضروب على منطقتهم في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية، بالإضافة إلى سوء تدبير قطاع الماء الصالح للشرب، وعجز المنتخبين عن إيجاد حلول مناسبة لهذا المشكل ووضع حد للمعاناة المتكررة لهذه الازمة والتي عمرت طويلا. بالرغم من أن المنطقة تقع في مجال هيدروجيولوجي غني بالمياه الجوفية.
وقد طالب المتظاهرون وأغلبهم من النساء، الجهات المسؤولة والسلطات المحلية، والمنتخبين بتحمل مسؤولياتهم كاملة، والتعجيل بحل هذه الأزمة التي قد تدفعهم إلى نهج أساليب أكثر نضالية من أجل تحقيق مطالبهم العادلة ورفع الحيف عن بلدتهم بما يحفظ العيش الكريم الذي يعتبر توفير الماء الصالح للشرب من أدنى وأبسط شروطه. وكل آماله أن يسجنوا بمخفر الدرك الملكي المتواجد بالحي الإداري الذي يعرف تدفقا مهما للمياه على خلاف باقي الأحياء الأخرى، وهو ما عبرت عنه إحدى المتظاهرات بقولها ردا على احد رجال السلطة: “حنا بغيناكم تديونا للابريگاد على الأقل نشبعو غير الما حيت القادوس ليغادي للقيادة ولابريگاد والجماعة مكايتقطعش فيه الما ربعة وعشرين ساعة على ربعة وعشرين”.
إدريس أبو أيوب – واد إفران.