شهدت مدينة أبي الجعد مقبرة حي سيدي علي بن سعيد واقعة خطيرة وغير مسبوقة بعدما تم اكتشاف إطارات مطاطية مخبأة داخل المقبرة. المنسية في مشهد أثار استياء واسعا لما ينطوي عليه من انتهاك صارخ لحرمة الأموات ونبش للقبور فوق عظام الموتى بغرض استغلال تلك الإطارات خلال أجواء عاشوراء وإشعالها في أعمال من شأنها تهديد الأمن والسلامة العامة.
وحسب معطيات موثوقة فإن عون السلطة المسمى ( ع .ش ) كان من الأوائل من عثر على هذه الإطارات المخفية قبل أن يتم إشعار الجهات المختصة التي انتقلت إلى عين المكان للوقوف على حقيقة الواقعة واتخاذ التدابير اللازمة.
وفور إخطارها حضرت عناصر الأمن الوطني والسلطات المحلية إلى المقبرة حيث باشرت المعاينات والإجراءات القانونية المعمول بها من أجل تحديد جميع الملابسات وكشف هوية المتورطين وترتيب المسؤوليات القانونية في هذه القضية التي خلفت استنكارا كبيرا بين ساكنة المدينة بالنظر إلى ما تمثله من مساس بحرمة المقابر وتهديد للنظام العام خلال احتفالات عاشوراء.

