غنبوري عبد الواحد/ الأحداث الوطنية
في مسار مهني يثير الاهتمام داخل الأوساط القانونية والحقوقية، اختار الدكتور نورالدين أشنين أن يغادر منصة القضاء بعد سنوات من العمل داخل المحاكم المغربية، ليفتح فصلاً جديداً من مسيرته المهنية من بوابة المحاماة، حاملاً معه رصيداً مهماً من التجربة القضائية والمعرفة الأكاديمية.
ويأتي هذا التحول بعد سنوات قضاها أشنين في مختلف درجات المسؤولية القضائية، حيث راكم تجربة ميدانية أهلته لفهم عميق لمختلف جوانب العمل القضائي، قبل أن يقرر خوض تحدٍ جديد من داخل هيئة الدفاع، واضعاً خبرته رهن إشارة المتقاضين والباحثين عن الإنصاف القانوني.
ويُنظر إلى انتقال قاضٍ سابق إلى مهنة المحاماة باعتباره قيمة مضافة للمشهد القانوني، لما يوفره من معرفة دقيقة بآليات اشتغال المحاكم ومساطر التقاضي، وهو ما من شأنه أن يعزز جودة المرافعات والخدمات القانونية المقدمة للمتقاضين.
وإلى جانب مساره المهني، يتميز الدكتور نورالدين أشنين بحضور أكاديمي لافت، حيث جمع بين الممارسة القضائية والتدريس الجامعي والبحث العلمي، متوجاً مساره بالحصول على شهادة الدكتوراه في القانون، ما يجعله من الكفاءات القانونية التي تجمع بين الخبرة العملية والتكوين العلمي المتخصص.
ويرى عدد من المتابعين أن هذه الخطوة تعكس دينامية إيجابية داخل الحقل القانوني المغربي، حيث أصبح التنقل بين مختلف المهن القانونية يساهم في تبادل الخبرات وتعزيز ثقافة العدالة والحقوق، بما يخدم في النهاية مصلحة المتقاضين ويقوي الثقة في مؤسسات العدالة.
وبالتحاقه رسمياً بمهنة المحاماة، يبدأ الدكتور نورالدين أشنين مرحلة جديدة عنوانها استثمار سنوات من التجربة والمعرفة القانونية في الدفاع عن الحقوق والمؤازرة القانونية، في مسار يبدو واعداً بالنظر إلى ما راكمه من كفاءة وخبرة داخل منظومة العدالة المغربية.

