أعلن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بفاس عن فتح تحقيق قضائي لتحديد أسباب وملابسات انهيار بنايتين متجاورتين، ليل الثلاثاء/الأربعاء، بحي المسيرة في منطقة بنسودة، وهو الحادث الذي خلّف مصرع 22 شخصًا، إلى حدود الساعة، وإصابة 16 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
وأفاد بلاغ صادر عن النيابة العامة بفاس أن وكيل الملك أعطى تعليماته للشرطة القضائية لفتح بحث في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة، بهدف الكشف عن الأسباب الحقيقية لهذا الانهيار وتحديد المسؤوليات المحتملة.
وأوضح المصدر ذاته أن إحدى البنايتين المنهارتين كانت خالية من السكان، بينما كانت البناية الثانية تحتضن حفل عقيقة لحظة وقوع الحادث، ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا، من بينهم نساء وأطفال، في حصيلة أولية قابلة للارتفاع.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت السلطات المحلية والأمنية، بمعية مصالح الوقاية المدنية، إلى عين المكان، حيث باشرت عمليات البحث والإنقاذ، إلى جانب اتخاذ تدابير استعجالية لتأمين محيط البنايتين المنهارتين.
كما تم، كإجراء احترازي، إجلاء قاطني المنازل المجاورة تفاديًا لأي مخاطر محتملة، خاصة في ظل احتمال وقوع انهيارات إضافية.
وجرى نقل المصابين إلى المركز الاستشفائي الجامعي بفاس قصد إخضاعهم للفحوصات الطبية اللازمة وتلقي العلاجات الضرورية، فيما تتواصل عمليات البحث والتمشيط تحت الأنقاض لاحتمال وجود ضحايا آخرين.

