سلام تام بوجود مولانا الإمام
وبعد
يشرفنا نحن أعضاء جمعية الشباب النويتي للتنمية والتضامن بزاوية سيدي علي بن النويتي – جماعة أولاد الشرقي، أن نتوجه إلى سيادتكم بهذه الرسالة المفتوحة لنضع بين أيديكم واقعا مريرا يتعارض بشكل صارخ مع مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص التي أكدتم عليها في عدة مناسبات.
لقد تم إقصاء جمعيتنا بشكل غير مفهوم وغير مبرر من الدعم المالي المخصص لـ موسم الزاوية النويتية، بالرغم من أننا الجهة الوحيدة التي سهرت على التنظيم الفعلي والناجح للدورة الأخيرة، والتي حضرتم جانبا من فعالياتها وشجعتم الجهود المبذولة فيها.
الأخطر من ذلك، أن الدعم كله تم تحويله إلى جمعية حديثة التأسيس في دوار آخر، يرأسها موظف بالجماعة، وهو ما يشكل تضاربًا واضحًا للمصالح وضربًا صريحًا للقوانين المؤطرة لتدبير المال العام، وخاصة:
القانون التنظيمي للجماعات 113.14
مبادئ الحكامة المنصوص عليها في دستور المملكة
ما ورد في مضامين الخطب الملكية بشأن تخليق الحياة العامة ومحاربة كل أشكال الريع والمحسوبية
كما تم إقصاء جمعيتنا من الدعم المخصص لسيارات الإسعاف رغم أننا نمتلك سيارة إسعاف مجهزة تم استيرادها بفضل تضحيات وغيرة أفراد الجالية النويتية بالخارج، ونقدم من خلالها خدمة إنسانية مجانية 24/24 لأبناء المنطقة، وشاركنا بها حتى في المهام الوطنية مثل عمليات إسعاف ضحايا زلزال الحوز.
إن ما وقع خلق استياء عارم لدى الساكنة والشرفاء النويتيين، وأحبط جهود أفراد الجالية الذين ساندوا وطنهم وجماعتهم بمالهم وعملهم.
وعليه، نلتمس منكم:
1. التدخل العاجل لفتح بحث إداري نزيه حول حيثيات وتبريرات هذا الإقصاء غير القانوني.
2. التصدي لتضارب المصالح الذي يشوه التدبير المحلي بجماعة أولاد الشرقي.
3. إرجاع الأمور إلى نصابها بتمكين جمعيتنا من حقوقها، بما في ذلك الدعم المخصص للموسم وسيارة الإسعاف.
ونؤكد لكم أننا:
مستعدون لتقديم جميع الوثائق والمستندات
متمسكون بحقوقنا
سنسلك كل المساطر القانونية حماية لمصداقية العمل الجمعوي وحفاظا على ثقة المواطنين في مؤسسات دولتهم.
وتقبلوا، فائق التقدير والاحترام.
عن المكتب المسير
جمعية الشباب النويتي للتنمية والتضامن
زاوية سيدي علي بن النويتي – جماعة أولاد الشرقي
إقليم قلعة السراغنة

