بقلم حميد بن تهامي
اهتزت جماعة الصفاصيف القروية ضواحي مكناس، أخيراً، على وقع جريمة قتل مروّعة راح ضحيتها رجل ستيني يعمل راعياً للغنم، بعد أن باغته شاب عشريني يُعاني اضطرابات عقلية بضربات قاتلة على مستوى الرأس أردته قتيلاً في الحال.
وحسب مصادر “للجريدة”، فإن الضحية، وهو أب لأربعة أبناء، كان يرعى قطيعه صباحاً في منطقة خلاء بقرية بولهري التابعة ترابياً لإقليم الخميسات، قبل أن يتعرض للهجوم المفاجئ. وتم اكتشاف الجريمة بعدما عاد قطيع الأغنام بمفرده إلى الإسطبل القريب من منزل الضحية، ما أثار قلق أسرته ودفعها للبحث عنه، ليعثروا عليه جثة هامدة وسط الأعشاب مضرجة في الدماء.
وتبيّن لاحقاً أن الجاني، الذي كان موضوع شكايات متكررة من سكان القرية بسبب سلوكه العدواني، هو من ارتكب الجريمة، الأمر الذي خلّف موجة من الغضب والاستياء في صفوف الأهالي الذين عبّروا عن تذمرهم من عدم تجاوب عناصر الدرك الملكي مع نداءاتهم المتكررة، في ظل تزايد مظاهر الجريمة وتجارة الممنوعات بالمنطقةوقد تمكنت السلطات من توقيف المشتبه فيه وإيداعه رهن تدبير الحراسة النظرية في انتظار استكمال المسطرة القانونية في حقه، فيما جرى نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي، بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة لتحديد الأسباب الوفاة.

