الأحداث الوطنية|مجتمع

بالصور: الحاج أمبارك العفيري النائب البرلماني عن دائرة اقليم بنسليمان يؤدي مناسك الحج لسنة 2025…

IMG-20250609-WA0021


توفيق مباشر
الحج هو من شعائر الإسلام العظيمة، وهو الركن الخامس من أركان الدين، حيث يتوجه المسلمون من جميع أنحاء العالم إلى مكة المكرمة لأداء مناسك الحج. يعد هذا الموسم فرصة لتجديد الروح والتركيز على العبادة، وأيضاً فرصة لتبادل الثقافات وتعزيز الروابط بين المسلمين. في عام 2025، أدا الحاج أمبرك العفيري،النائب البرلماني عن دائرة إقليم بنسليمان، مناسك الحج، معبراً عن تقديره العميق لحسن تنظيم السلطات السعودية.
أثناء أدائه للفريضة، أشاد الحاج أمبارك العفيري بالتنظيم المذهل الذي قدمته السلطات السعودية، والذي ساهم في تسهيل الأمور لجميع الحجاج. إذ تعتبر إدارة الحشود والأعداد الكبيرة من الزوار الذين يتجمعون في مكان واحد تحديًا كبيرًا، ولكن الدعم اللوجستي والخدمات المقدمة، مثل النقل، والإرشاد، والرعاية الصحية، أثبتت أن السعودية قادرة على تقديم تجربة مريحة وميسرة للحجاج.
أعرب الحاج امبارك النائب البرلماني كذلك عن شكره العميق لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وللأمير محمد بن سلمان، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، على حفاوة الاستقبال التي لمستها قلوب الحجاج المغاربة. لقد أظهر هذا الاستقبال احتضان المملكة للضيوف القادمين من كل أنحاء العالم، مما يعكس الروح العربية والإسلامية التي يتحلى بها هذا البلد.
تُعتبر هذه التجربة للحاج أمبارك العفيري ليست مجرد رحلة دينية، بل هي أيضاً فرصة للتواصل وتبادل الأفكار بين الحجاج المغاربة وإخوانهم من مختلف الجنسيات. يحمل الحجاج معهم قصصهم وتقاليدهم، مما يثري التجربة الجماعية ويعزز الأخوة بين المسلمين.
بصرف النظر عن الجوانب الروحية، فإن أداء مناسك الحج له تأثيرات اقتصادية أيضا. يمثل الحج أحد أهم المصادر المالية للمملكة، حيث يقدم انتعاشًا لقطاعات متعددة من السياحة إلى التجارة والخدمات. ومن خلال تعزيز وزيادة عدد الحجاج، تعمل الحكومة السعودية على دعم الاقتصاد الوطني وتحسين مستوى الخدمات المقدمة.
يعد أداء مناسك الحج تجربة لا تُنسى تترك انطباعات عميقة في نفوس الحجاج، حيث يتجلى فيها روح التعاون والمشاركة. النائب البرلماني عن دائرة إقليم بنسليمان الحاج أمبارك العفيري، من خلال شهادته، تبرز قيمة التعاون بين الدول الإسلامية والقدرة الأردنية على جمع المسلمين من جميع أنحاء العالم تحت راية واحدة. إن دور السلطات السعودية في تنظيم مناسك الحج لا يمثل فقط خدمة للحجاج، بل يساهم أيضًا في تجسيد قيم الإسلام الطيب والكرم.
في هذا السياق، أعرب الحاج امبارك العفيري، النائب البرلماني، عن إشادته الكبيرة بحسن التنظيم والخدمات التي تقدمها السلطات السعودية لملايين الحجاج.
تعتبر الجهود التي تبذلها المملكة في تنظيم الحج نموذجاً يُحتذى به في مجالات الإدارة والخدمات. فالموسم يأتي بظروف وتحديات متعددة تتعلق بالتدفق الكبير من الحجاج، ولكن المملكة تمكنت من توفير بيئة آمنة ومريحة لصالح الحجاج. من إدخال تقنيات حديثة إلى تنظيم عمليات النقل والإقامة، يبرز التفاني من قبل السلطات في تقديم أفضل الخدمات. وقد انعكست هذه الجهود في انسيابية مناسك الحج، بحيث يشعر الحجاج بالأمان والراحة خلال تنقلاتهم وتأديتهم لأداء الشعائر.
وفي الأجواء الروحانية التي يسودها الأمن والأمان، تتجلى معاني الأخوة والمحبة بين المسلمين، حيث يتعاون الجميع على أداء المناسك وتبادل التهاني والأدعية. إن هذا التواصل يشكل لحظة مميزة تعكس وحدة الأمة الإسلامية وتكافلها. وقد جاء تعليق الحاج امبارك العفيري ليضع الضوء على هذه الأجواء المباركة، مشيراً إلى أهمية الشعائر في تعزيز الروابط بين المسلمين ورفع الروح المعنوية.
ختاماً، قدم الحاج امبارك العفيري تهانيه إلى المسلمين بمناسبة عيد الأضحى المبارك، حيث يعد هذا العيد فرصة للتواصل والمحبة. وبدعائه إلى الله أن يعيد هذه الأيام المباركة على كل من المغرب والسعودية والأمتين العربية والإسلامية، يظهر الحاج امبارك العفيري عمق الإيمان والروح الجماعية لدى المسلمين، والتي هي أكثر ما يثري هذه المناسبة العظيمة.