الاحداث الوطنية : فؤاد لكباش .
أثار اكتشاف كميات كبيرة من العظام يُرجح أنها تعود لسبعة حمير وبغال، حالة من الغضب والرعب بين ساكنة حي مولاي رشيد المسيرة، المعروف شعبيًا بـ”القشاشة” بمدينة الدار البيضاء ، هذا المشهد الصادم سلّط الضوء على فوضى سوق اللحوم في ظل قرار إلغاء شعيرة ذبح الأضاحي لهذه السنة.
تأتي هذه الواقعة في فترة حساسة تشهد فيها البلاد اضطرابًا في سوق اللحوم ، فقد استغل بعض الجزارين الوضع لبيع اللحوم بأسعار مبالغ فيها، بينما عرض آخرون لحومًا بأسعار منخفضة بشكل يثير الشكوك. المفاجأة الصادمة كشفت أن بعض هذه اللحوم الرخيصة ما هي إلا لحوم حمير وبغال.
تطرح هذه الفضيحة أسئلة خطيرة حول مصدر اللحوم المعروضة حاليًا في الأسواق، ومدى فعالية مراقبة السلطات الصحية، خاصة بعد إلغاء الأضحية الذي أدى إلى تغيير سلوك المستهلكين. فبينما سعى بعض الجزارين لتحقيق أرباح سريعة مستغلين الظرفية، تضررت صحة المواطنين بين جشع التجار وغياب الرقابة الفعالة.
طالب المواطنون السلطات المختصة، وفي مقدمتها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، بالتدخل الفوري لفتح تحقيق شامل في هذه القضية. ؛ كما دعوا إلى تشديد الرقابة على محلات الجزارة، خصوصًا في الأحياء الشعبية التي تشهد تزايدًا في الظواهر المشبوهة، لضمان سلامة وصحة المستهلكين وحماية الأمن الغذائي للمواطنين.
فضيحة “القشاشة”: لحوم مشبوهة تغزو أسواق الدار البيضاء وتثير الرعب.\

