عرفت مدرسة تعليمية بجماعة تيداس ممارسة لاأخلاقية من طرف مدرس تجاه تلميذاته ،حيث هذا الأخير اصبح يتمادى في التحرش بهن كل يوم ،هذا ما أثار شكوك الوالدين ،واجبرهم على تبليغ السيد المدير عن هذه الافعال الإجرامية الغير مقبولة،
وبعد كشف الجريمة، تدخل رجال الدرك الملكي بالمركز الترابي بتيداس. تحت الاشراف لرئيس المركز. وبسرعة، ليتم اعتقال الأستاذ في ظرف وجيز، واستجوابه في محاضر رسمية بحضور الضحايا والشهود. وخلال التحقيقات، تبين أن المتهم، رغم كونه متزوجاً، قد أقدم على هذه الأفعال الشنيعة، مرات عديدة مما زاد من صدمة الرأي العام.
في خطوة سريعة، تم استشارة النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالخميسات، وبعدها تقرر تقديم الأستاذ إلى محكمة الاستئناف في الرباط في حالة اعتقال، ليواجه التهم الموجهة إليه
تثير هذه الحادثة تساؤلات كبيرة حول آليات حماية الأطفال في المؤسسات التعليمية من أي اعتداءات أو سلوكيات غير لائقة. فالمؤسسات التعليمية يجب أن تكون بيئة آمنة تساعد الأطفال على النمو والتعلم بعيداً عن أي تهديدات قد تضر بعقولهم وأجسادهم.
إن هذه الجريمة تبرز الحاجة الماسة إلى تعزيز الرقابة داخل المدارس وتوفير بيئة تعليمية تحترم
الاطفال من اجل استمرار تعليمهم في جو يليق بكرامتهم وضمان شخصية بدون عقد نفسية
فؤاد لكباش/الأحداث الوطنية

