الأحداث الوطنية|فضاء المرأة

منال البشيري ترسّخ ثقافة القرب… القنصلية العامة للمملكة المغربية بتولوز في خدمة الجالية بروح جديدة

IMG-20260214-WA0079

.
المصطفى قبلاني /تولوز

 

في خطوة تعكس التزامها المتواصل بخدمة أفراد الجالية المغربية، نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية بتولوز يومًا مفتوحًا شكل مناسبة متميزة للتواصل المباشر مع المواطنين، وتجسيدًا عمليًا لسياسة القرب التي أصبحت عنوانًا بارزًا في عمل القنصلية خلال الفترة الأخيرة.

هذا الموعد لم يكن مجرد نشاط إداري عادي، بل محطة إنسانية وإدارية بامتياز، حيث تمكن عدد مهم من المواطنين من تسلم جوازات السفر وبطاقات التعريف الوطنية ووثائقهم العدلية في أجواء يسودها التنظيم والانضباط وحسن الاستقبال. كما حرص موظفو القنصلية على تقديم شروحات دقيقة وتوجيهات عملية حول مختلف الخدمات القنصلية، خاصة ما يتعلق بإجراءات حجز المواعيد، وهو ما لقي استحسانًا كبيرًا من طرف المرتفقين.
وقد عكست هذه المبادرة المستوى المهني الرفيع الذي يتميز به الطاقم الإداري، والذي أبان عن حس عالٍ بالمسؤولية، وروح خدمة المواطن، وحرص دائم على تسهيل المساطر وتقريب الإدارة من أفراد الجالية. وهو ما يعكس صورة مشرفة للإدارة المغربية بالخارج، ويؤكد أن خدمة المواطن تظل في صلب الأولويات.
ويبرز في هذا السياق الدور المحوري للسيدة القنصل العام منال البشيري، التي تقود عمل القنصلية برؤية قائمة على الانفتاح والتواصل الفعال، واضعةً مصلحة الجالية المغربية في مقدمة اهتماماتها. وقد ساهمت ديناميتها ونهجها التواصلي في تعزيز ثقة المواطنين، وترسيخ علاقة مبنية على الاحترام المتبادل والتعاون.
إن نجاح هذا اليوم المفتوح يعكس بوضوح التحول الإيجابي الذي تعرفه الخدمات القنصلية، ويؤكد أن الإدارة، حين تكون قريبة من المواطن، تصبح أكثر قدرة على تلبية انتظاراته والاستجابة لانشغالاته وتبقى هذه المبادرات نموذجًا يُحتذى به في العمل القنصلي، وخطوة إضافية نحو ترسيخ إدارة حديثة، فعالة، وقريبة من نبض الجالية المغربية، بفضل جهود السيدة القنصل العام وكافة موظفي القنصلية الذين يواصلون أداء مهامهم بروح وطنية صادقة وإحساس عالٍ بالمسؤولية