الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

إفتخر… فأنت في حضرة الأمن الوطني

Screenshot_20240520-121438

 هو مواطنة قبل أن يكون وطنية ،و هو مسؤولية إحترافية قبل أن يكون إجراءات و مساطر قانونية .
وطننا بخير مادام الساهرون على سلامته يجسدون عطف جلالة الملك على رعاياه ، و ان الامن الوطن لم يعد عيون الوطن التي لا تنام بل اصبح العقل الذي يخطط و يبني صرح منظومة أمنية تنسجم مع نبض المجتمع قادرة على الإنقاذ في حالة الكوارث الطبيعية ،وقادرة على الحماية في حالة الإنفلات الامني ،و قادرة على فك طلاسم اعقد السلوكات المهددة لتماسك المجتمع فردية كانت او جماعية .
وطننا بخير. لان بيننا رجال و نساء يجعلون من بدلة رجل الامن رسالة مجتمعية يكون لابسها مواطنا حقيقيا يمشي وسط المواطنين يرعاهم و يصون حياتهم و مستعد التضحية من اجل سلامتهم.
هنا تصبح هذه الابواب نافدة يطل من خلالها المجتمع على عوالم الامن ،ليدرك المواطن ان مشيه بامان في الشارع و نومه في منزله او حتى في الفضاء العام ليس صدفة بل هو خلاصة عمل مضني و كبير و جسيم يبنى بالتضحيات و الدراسات و التحريات والضبط والانضباط اسعار الله الوطن الملك ، شعار يعكسه كل منتسب لجهاز الامن يخاف الله و يضحي من اجل الوطن و يتبع حامي الملة والدين جلالة الملك.
ولانك في المغرب فالتاريخ سيلقنك ان هذا الجهاز في حلته الحالية هو عصارة تاريخ غني بالاحداث و المنجزات و التضحيات.
هنيئا لنا بهذا الوطن … هنيئا لنا ب “تامغريبيت”, التي تضفي على اجهزتناالامنية خصوصية قل نظيرها بالعالم ،و جعلت بلادنا من اكثر البلاد أمنا وامانا.
حفظ الله بلادنا من كل مكروه ،واعان الله ابناء هذا الوطن من رجال و نساء الأمن في أداء مهامهم.
فهل تعتبرون ؟