أثارث مقاطع فيديو بمصر لإعدام كتاكيت ضجة كبيرة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أظهرت تلك المقاطع مجموعة من الأشخاص يقومون بوضع الكتاكيت بشكل جماعي داخل أجولة ثم يقومون بإغلاقها عليهم ليظهر أحدهم وهو يقول: “يجب إحكام غلق الأجولة حتى تموت الكتاكيت بشكل أسرع”.
وشهدت أراء المتابعين تباينا بين الذين اعتبروا هذا الأمر فعلا شنيعا يستلزم العقاب، وبين الذين طالبوا بتدخل الحكومة لإنقاذ صناعة الدواجن التي تتعرض لأزمة كبيرة حاليا نتيجة عدم توفر الأعلاف او توفرها بأسعار طائلة مما يعرض أصحاب مزارع الدواجن لخسائر فادحة .
وفي هذا الصدد صرح ثروت الزيني رئيس اتحاد منتجي الدواجن في مصر في مداخلة تلفزيونية قائلا: “فيديوهات إعدام الكتاكيت بسبب عدم توافر الأعلاف حقيقية للأسف بعض المربين يخسرون كثيرا ولا تتوفر الأعلاف لديهم ويضطرون للتخلص من الكتاكيت، ولو استمر الوضع هكذا سيكون هناك نقص شديد في الدواجن وبيض المائدة وسوف ترتفع الأسعار كثيرا”.
وأردف: مزارع كثيرة توقفت بسبب عدم توفر الذرة والصويا وأعرب عن رغبة الاتحاد في الحفاظ على الإنتاج الداجني في مصر.
كما أكد على تواجد الأعلاف والصويا في الموانئ لأكثر من شهرين وعن مطالبة الاتحاد محافظ البنك المركزي ورئيس الوزراء بسرعة الإفراج عن ااذرة والصويا.
ومن جانبه علق وزير الزراعة المصري السيد القصير على مشاهد إعدام الكتاكيت المنتشرة بأنها حالة فردية دون أن ينفي وجود أزمة بالفعل.

