الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

الأطفال المحرمون في العيد من آباءهم

20210514_173623

 

بقلم زينب اكنيز

 

 

بينما نحن نحتفل بفرحة العيد مع أقاربنا وأبنائنا توجد فئة من الأطفال محرمون من آباءهم و أقربائهم لا يشعرون بفرحة العيد حزينون لأنهم فقدو آباءهم كم يتمنى كل طفل أن يأخد هديته من أبوه و يشعر بحب والديه وأن يأخده معه إلى الحدائق والملاهي ولكن للأسف كم من الأطفال ذهبو ضحية أمهاتهم سرقو فرحة أطفالهم كم من الآباء يذرفون الدموع حرقة ووجع على فلذة اكبادهم يمتنون فقط الإطمئنان على أبناءهم ككل الآباء لماذا نتحول إلى أعداء وتصبح رغباتنا فالإنتقام أشد قد تكون العلاقة الزوجية إنتهت بين الطرفين بالإنفصال ولكن العلاقة الأبوية لا تنتهي الإ بإنتهاء العمر يبقى رابط قوي يجمع بينهما هو الطفل سبب النزاع والخلاف بين الطرفين من حق كل طفل أن يشعر بحب أمه وأبيه وأن يحتفل بالعيد كأي طفل وأن يزور أقرباءه من الطرفين حتى وان كانو منفصلين تبقى الرعاية المشتركة للطفل الحل السلمي الذي يحقق التوازن النفسي والمعنوي لدى الطفل فل نترك أبناءنا خارج نطاق الخلاف لا ذنب لهم في كل مايحدث فالطفل ليس ملكية لأحد الطرفين فالطفل يبقى إبن المجتمع ويحتاج إلى تربية صحيحة مشتركة بين الأم والأب كي نبني أجيال سوية صالحة كم من الأطفال يتامى وأبويهم على قيد الحياة ذهبو ضحية الطرفين بالحقد والكراهية فالغل والإنتقام يدمر أطفالنا فقط وليس الطرف الآخر فلنغير من سلوكياتنا وأفكارنا إذارغبنا الحفاظ على أطفالنا كي يكونو أسوياء بالمجتمع تقتضي المصلحة الفضلى للطفل أن نتفق فصلة الرحم لا يجب أن تنقطع بين الأطفال وأهلهم بعد الإنفصال ففرحةالطفل الحقيقية بوجود أمه وأبيه بجانبه متمتعا بالدفئ والتناغم الأسري فلنحرر عقلنا من أي أفكار سلبية قد تضر بالمصلحة الفضلى للطفل فل نرتقي بأخلاقنا وسلوكياتنا من أجل بناء أجيال سوية صالحة