فؤاد لكباش/الأحداث الوطنية
عقدت غرفة التجارة والصناعة والخدمات الدورة العادية الثانية للجمعية العامة برسم سنة 2026، خلال شهر أكتوبر، برئاسة السيد الصاخي، الذي أبان عن مستوى عالٍ من المسؤولية والاحترافية في تدبير أشغال الجلسة، وسط نقاشات وتدخلات همّت عدداً من القضايا التي تهم المهنيين والفاعلين الاقتصاديين.
وقد تميزت الجلسة بحسن إدارة النقاش وتنظيم مختلف التدخلات، حيث حرص رئيس الغرفة على الإنصات لمختلف الآراء والملاحظات، والتفاعل معها بجدية ووضوح، مع تقديم الحلول والمقترحات المناسبة لمختلف الإشكالات المطروحة.
وأظهر السيد الصاخي خلال هذه الدورة قدرة كبيرة على إدارة النقاش المؤسساتي بروح مسؤولة، جامعاً بين حسن الاستماع وسرعة التفاعل، بما يعكس حرصه على جعل غرفة التجارة والصناعة والخدمات فضاءً فعّالاً للدفاع عن مصالح المهنيين والمساهمة في معالجة الإكراهات التي تواجههم.
وتأتي هذه الدورة لتؤكد أن تدبير المؤسسات المهنية يحتاج إلى الإنصات، الحكامة، التواصل، والقدرة على إيجاد الحلول، وهي مقومات حرص السيد الصاخي على إبرازها من خلال طريقة تسييره لأشغال الجمعية العامة.
وبهذا الأداء، بصم رئيس الغرفة على دورة اتسمت بالجدية والانضباط والنقاش البناء، في أفق مواصلة العمل من أجل الارتقاء بأدوار غرفة التجارة والصناعة والخدمات وخدمة مختلف مكونات النسيج الاقتصادي والمهني.

