
العيون – صالح داهي.
دخل التنسيق النقابي لسيارات الأجرة من الصنف الثاني بمدينة العيون مرحلة جديدة من التصعيد، على خلفية ما وصفه باستمرار سياسة التهميش والمماطلة في التعاطي مع المطالب المهنية والاجتماعية للسائقين.
وأوضح التنسيق، في بيان للرأي العام، أن الأوضاع التي يعيشها القطاع باتت تثير حالة من القلق والاحتقان، نتيجة ما اعتبره غياباً للاستجابة الجدية للمطالب العادلة والمشروعة، إلى جانب استمرار عدد من الإشكالات اليومية التي تؤثر بشكل مباشر على السائقين المهنيين.
وأكدت النقابات الموقعة على البيان رفضها لما وصفته بـ«سياسة الصمت والتهميش»، مطالبة السلطات المعنية بتحمل مسؤولياتها وفتح حوار جاد ومسؤول ومباشر مع ممثلي القطاع، بهدف الوصول إلى حلول عملية وملموسة للملفات المطروحة.
وفي خطوة تصعيدية، أعلن التنسيق النقابي عزمه خوض وقفات احتجاجية أسبوعية مفتوحة، مع التأكيد على استمرار مختلف الأشكال النضالية القانونية إلى حين الاستجابة للمطالب المهنية وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
كما دعا التنسيق عموم السائقين المهنيين إلى توحيد الصفوف والمشاركة المكثفة في المحطات الاحتجاجية، دفاعاً عن حقوقهم ومطالبهم، محملاً السلطات المعنية كامل المسؤولية عن مآلات الوضع في حال استمرار غياب الحوار والاستجابة للمطالب.
ويعكس هذا التصعيد، وفق مضمون البيان، حالة من التوتر التي يعيشها قطاع سيارات الأجرة من الصنف الثاني بمدينة العيون، في وقت تراهن فيه الهيئات المهنية على فتح حوار مسؤول لتجاوز حالة الاحتقان وإيجاد حلول تحفظ حقوق السائقين واستقرار القطاع.

