الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

بحضور السيد عبد الغني الصبار مكناس تخلد  الذكرى 89 لمعركة واد بوفكران

Screenshot_20260926-004139

 

عادل موساوي/  الأحداث الوطنية

إحتضنت ملحقة عمالة مكناس مساء اليوم
الجمعة 26 شتنبر الجاري لقاءا تاريخيا  ربط الماضي بالحاضر حيث خلدت  العاصمة الإسماعيلية ذكرى ملحمة واد بوفكران او معركة الماء الحلو بحضور عامل عمالة مكناس السيد عبد الغني الصبار و الوفد العسكري و المدني المرافق له الى جانب شخصيات و ممثلين المقاومة و  حركة جيش التحرير.

مدينة مكناس و المغرب قاطبة لن ينساو تاريخ المقاومة الوطنية و الدفاع عن الوحدة الترابية .
ذكرى معركة واد بوفكران حاضرة في أدهان المغاربة منذ 89 سنة و هي ذكرى لإستحضار
الموقف البطولي لابناء مدينة مكناس الاوفياء، واعترافا بالجميل لاولئك الذين سقطوا في ساحة الشرف، ملبين نداء الواجب، ومسترخصين في سبيل ذلك دماءهم وأرواحهم، لا سلاح يحميهم، ولا قوة تدفع عنهم الشر، سوى  ايمانهم الكامل، ويقينهم الصادق، في النصر و الدفاع عن الوطن  و مكتسابته
و استرجاع الماء المسلوب من منابعه

إن انتفاضة ماء واد بوفكران التي اندلعت في فاتح وثاني شتنبر 1937، شكلت منارة مشجعة وانعطافة مفصلية وفارقة في تاريخ المغرب المعاصر. و محطة نضالية وازنة في مسلسل الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال و  تحولا عميقا في مسار المقاومة المغربية من حيث نقل المواجهة من البوادي والمداشر إلى المدن والحواضر.
. من أجل الحرية والاستقلال والوحدة الوطنية.

وحول تفاصيل الحدث إستحضر اللقاء الخطابي قصة معركة واد بوفكران او معركة الماء الحلو

ففي شهر شتنبر 1937 قام سكان مدينة مكناس ونواحيها بالإعلان عن ثورة عارمة وانتفاضة حاشدة احتجاجا على إقدام السلطات الاستعمارية الفرنسية المتمثلة في إدارة الأشغال العمومية على إصدار القرار الوزيري الجائز بتاريخ 12 نونبر 1936 والقاضي بتحويل مجاري مياه واد بوفكران عن مرافق مدينة مكناس ونواحيها لسقي ضيعات المعمرين وحرمان السكان من سقي أراضيهم، مع ما رافق ذلك من إجراءات مجحفة من نزع الملكية وفرض الضرائب على الفلاحين والحرفيين.

وقد كان لهذا القرار الظالم، يضيف ، انعكاسات سلبية على السكان الذين ساءت أحوالهم المعيشية وأُلحقت بهم أضرار اقتصادية واجتماعية وخيمة خلفت غضب واستياء وتذمر كافة شرائح سكان الحاضرة الإسماعيلية وأحوازها الذين كانوا الأكثر تضررا من هذا الإجراء، فتعبؤوا للاحتجاج على هذا الإجراء التعسفي.

الذكرى 89  لإنتفاضة ماء واد بوفكران تعد من الملاحم البطولية في تاريخ المغرب،.
، وتجسيدا بارزا لمواقف المكناسيين البطولية في مواجهة المستعمر الغاشم.
لما  يكتسيها هذا الحدث التاريخي، والصدى الواسع الذي خلفه داخل وخارج أرض الوطن، حيث حظي بمتابعة كبيرة وتضامن واسع النطاق، وتغطية كبيرة في وسائل الإعلام الوطنية والدولية.

وشمل برنامج تخليد هذه الذكرى تكريم صفوة من قدماء المقاومين وأعضاء وجيش التحرير عرفانا بما أسدوه من خدمات وتضحيات.

ذكرى معركة واد بوفكران هي مناسبة  للتأكيد على الموقف الثابت للشعب المغربي، وتعبئته المستمرة  وتجنده الدائم وراء عاهل البلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، من أجل تثبيت المكاسب الوطنية والدفاع عن وحدتنا الترابية غير القابلة للتنازل أو المساومة، متشبثين بالمبادرة المغربية القاضية بمنح حكم ذاتي موسع لأقاليمنا الجنوبية المسترجعة في ظل السيادة الوطنية.