الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

مسجد محمد السادس بالحسيمة يحتضن حفلاً دينياً إحياءً للذكرى 28 لوفاة الملك الحسن الثاني

Screenshot_20260922-191402

 

فكري ولدعلي

احتضن مسجد محمد السادس بمدينة الحسيمة، مساء يوم الاثنين 21 شتنبر 2026، حفلاً دينياً إحياءً للذكرى الثامنة والعشرين لوفاة الملك الراحل الحسن الثاني، طيب الله ثراه
، وذلك في أجواء روحانية اتسمت بالخشوع واستحضار سيرة الراحل ومناقبه.
ونظمت هذا الحفل الديني المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بالحسيمة، بتنسيق مع المجلس العلمي المحلي، تحت رئاسة عامل إقليم الحسيمة، السيد فؤاد حاجي وبحضور رئيس المجلس العلمي المحلي، والمندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية، والكاتب العام للعمالة، ورئيس الشؤون الداخلية، إلى جانب عدد من رجال السلطة المحلية، وأعضاء المجلس العلمي، وممثلي الهيئات القضائية والأمنية والعسكرية والمصالح الخارجية اللاممركزة.
كما عرف الحفل حضور عدد من المرشدين والقيمين الدينيين، فضلاً عن جمع من المواطنين، الذين شاركوا في هذه المناسبة الدينية التي دأبت المؤسسات الدينية على إحيائها تخليداً لذكرى وفاة الملك الراحل.
واستهلت فقرات الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم بصوت إمام المسجد، أعقبتها تلاوة جماعية لسورة «يس»، ترحماً على روح الملك الراحل الحسن الثاني، طيب الله ثراه.
بعد ذلك، ألقى الأستاذ عبد الوهاب المسعودي، عضو المجلس العلمي المحلي، درساً دينياً بالمناسبة، استعرض خلاله عدداً من المحطات والخصال التي طبعت شخصية الملك الراحل، متوقفاً عند ما وصفه بمناقبه ودوره في تدبير شؤون البلاد والدفاع عن وحدتها وسيادتها.
كما تناول الدرس جوانب من رؤية الملك الحسن الثاني في مجال حماية الثوابت الدينية والقيم المجتمعية والأسرة المغربية، مع التأكيد على أهمية الانفتاح على مستجدات العصر في إطار رؤية تقوم على الوسطية والاعتدال والوفاء للمقومات الحضارية للمملكة.
واختُتم الحفل بالدعاء الصالح لجلالة الملك محمد السادس، ولولي العهد الأمير مولاي الحسن، وللأمير مولاي رشيد ولسائر أفراد الأسرة الملكية، كما رُفع الدعاء بالرحمة والمغفرة للملك الراحل محمد الخامس، طيب الله ثراه، وللملك الراحل الحسن الثاني، إلى جانب الدعاء لعامة المسلمين والمسلمات.
وتأتي هذه المناسبة الدينية في سياق تخليد ذكرى أحد أبرز ملوك المغرب خلال القرن العشرين، واستحضار مسار الملك الراحل الحسن الثاني وما ارتبط بعهدِه من محطات سياسية ودينية ووطنية طبعت تاريخ المملكة المغربية المعاصر.