الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

الحموتي يواصل جولته الانتخابية بالسنادة وبني بوفراح.. عودة إلى جماعات ارتبط بها حضوره السياسي لسنوات

Screenshot_20260920-161438

 

واصل محمد الحموتي، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة الحسيمة، جولته الميدانية اليوم الأحد ضمن الحملة الانتخابية، حيث انتقل إلى جماعتي السنادة وبني بوفراح، بعد محطة الرواضي، في إطار برنامج تواصلي يشمل عدداً من مناطق الإقليم.
وشكلت المحطتان مناسبة للقاء الساكنة والتواصل المباشر مع المواطنين، إلى جانب الاستماع إلى عدد من المطالب والانشغالات المرتبطة بالأوضاع المحلية، وذلك بحضور أعضاء ومناضلي الحزب ومجموعة من المتعاطفين معه.
وتكتسي محطة السنادة وبني بوفراح أهمية خاصة في المسار الانتخابي للحموتي، بالنظر إلى أن حضوره السياسي بهذه المناطق يعود إلى سنوات طويلة، وهو ما يجعل عودته إليها خلال الاستحقاقات الحالية مناسبة لإعادة طرح حصيلة هذا الحضور أمام الناخبين، واستحضار ما تحقق وما لم يتحقق من انتظارات الساكنة خلال العقود الماضية.
كما تفتح هذه العودة المجال أمام نقاش محلي حول الملفات التي ظلت مطروحة في عدد من جماعات الإقليم، خاصة ما يرتبط بالتنمية المحلية، وفك العزلة عن المناطق القروية والجبلية، وتحسين البنيات والخدمات الأساسية، وهي قضايا تشكل جزءاً من النقاش الانتخابي الجاري بدائرة الحسيمة.
وتندرج جولة الحموتي ضمن حملة ميدانية مكثفة يسعى من خلالها حزب الأصالة والمعاصرة إلى تعزيز تواصله مع الناخبين بمختلف الجماعات، عبر تنظيم لقاءات مباشرة والاقتراب من المواطنين بدل الاكتفاء بالتواصل المركزي.
ومع اقتراب موعد الاقتراع، تكتسب مثل هذه المحطات أهمية إضافية، خصوصاً أن عدداً من المرشحين يعتمدون على الحضور الميداني واستثمار علاقاتهم السابقة مع الساكنة في محاولة لتعبئة قواعدهم الانتخابية واستقطاب مزيد من الدعم.
وتبقى محطة السنادة وبني بوفراح واحدة من محطات الحملة التي تضع المسار السياسي للحموتي، الممتد لسنوات، أمام اختبار جديد من خلال تفاعل الناخبين مع خطابه وبرنامجه، ومدى قدرتها على تحويل الحضور الميداني المتراكم إلى دعم انتخابي في الاستحقاقات التشريعية الحالية.