لقي شاب في مقتبل العمر مصرعه تحت عجلات القطار، ليلة الأحد 20 شتنبر الحاري ، بعدما دهسه قطار كان متوجها في رحلة من طنجة
في اتجاه مدينة فاس،و سط صدمة و حزن عائلته و ساكنة الحي
الحادث المأساوي و الأليم، وقع على مستوى النقطة 250 بوصف المكتب الوطني للسكك الحديدية القريبة من شارع الحمام و حي
الحميدين ببرج مولاي عمر غير بعيد عن مدرسة ابن حزم الإبتدائية .
.
وفور علمها بالخبر، انتقل كل من عناصر الدائرة الرابعة، الوقاية المدنية و السلطة المحلية للملحقة الإدارية 12 ، قصد القيام بالمتعين وفق كل اختصاصاته ، حيث تم إنتشال جثة الهالك، ونقلها إلى مستودع حفظ الأموات، بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بمكناس.
وبالموازة مع ذلك وتنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة فتحت المصالح الأمنية، في إطار تنسيق مشترك بين الشرطة العلمية والتقنية، بحثا دقيقا معمقا وتحقيقا مفصلا، من أجل معرفة أسباب وملابسات هذا الحادث المأساوي الأليم و تحديد المسؤوليات.

