الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

محمد البوكيلي.. من برج مولاي عمر إلى واجهة العمل المؤسساتي

IMG-20260916-WA0023

 

 

عادل موساوي/الأحداث الوطنية

 

من أحياء مكناس الشعبية، وتحديدًا من برج مولاي عمر، بدأ المسار… مسار شاب اختار أن يجعل من العلم والتكوين والعمل والمثابرة أدوات لصناعة مستقبله والمساهمة في الشأن

العام.

 

محمد البوكيلي، المرشح عن حزب الاستقلال، راكم خلال سنوات مساره تجربة تجمع بين التكوين الأكاديمي، والخبرة المهنية، والعمل

البرلماني، والانخراط الجمعوي والسياسي.

 

حاصل على الإجازة في القانون العام من

جامعة محمد الخامس بالرباط، وماستر في الدراسات الدستورية والسياسية والإدارية، وباحث في مجال تقييم السياسات العمومية، كما راكم تجربة في مجال العمل البرلماني ثم تقلده مسؤوليات تنظيمية داخل حزب الاستقلال، وسبق أن اشتغل مستشارًا لدى وزير الصناعة التقليدية كما يزوال مهامه كإطارفي البرلمان .

لكن المسار الأكاديمي والمهني لم يكن سوى جزء من التجربة.

 

ففي سنة 2024، انتُخب محمد البوكيلي رئيسًا لـ مجموعة الجماعات الترابية فاس-مكناس للتوزيع، في تجربة مؤسساتية تضعه أمام مسؤوليات مرتبطة بقطاع حيوي يمس الحياة اليومية للمواطنين، وتفتح أمامه مجالًا أوسع للاشتغال على قضايا التدبير الترابي والحكامة والخدمات العمومية.

وبالتوازي مع ذلك، ظل العمل الجمعوي حاضرًا في مساره، من خلال الانخراط في تأطير الشباب والمبادرات المجتمعية، انطلاقًا من تصور يقوم على أن المشاركة في الحياة العامة لا تبدأ من المؤسسات فقط، بل تبدأ من الحي، والشارع، والجمعية، والإنصات للمواطن.

محمد البوكيلي ليس اسمًا منفصلًا عن مكناس؛ إنه ابن بيئتها الاجتماعية، وابن أحد أحيائها الشعبية، ويحمل معه مسارًا بدأ من برج مولاي عمر وتطور عبر محطات أكاديمية ومهنية

ومؤسساتية متعددة.

 

وفي مدينة مثل مكناس، التي تواجه تحديات اقتصادية واجتماعية وتنموية متشابكة، يطرح حضور الكفاءات الشابة سؤالًا أساسيًا: كيف يمكن تحويل التكوين والخبرة إلى عمل مؤسساتي قريب من انتظارات المواطنين؟

هنا تكمن أهمية تجربة البوكيلي: شاب، تكوين أكاديمي، تجربة مهنية، حضور مؤسساتي،

وانخراط في العمل الجمعوي والسياسي

ونظافة الذمة .

 

إن القيمة الحقيقية لأي مسار تُقاس بقدرته

على  تحمل المسؤولية، وخدمة المواطن، وتحويل المعرفة والخبرة إلى عمل ملموس.

فمكناس اليوم تواصل البحث عن وجوه جديدة، وطاقات شابة، وتجارب قادرة على الانخراط في تحديات المرحلة.

 

محمد البوكيلي… مسار شاب عصامي بدأ من الحي الشعبي برج مولاي عمر، ليشكل بديلا لنخب عمرت طويلا في البرلمان،  فمكناس تستحق الافضل من أبنائها  اليوم… نخب شابة، كفؤة، قريبة من المواطن ونظيفة اليد.