ف.ع الحسيمة
واصل الدكتور محمد الأعرج، الوزير الأسبق والبرلماني السابق عن إقليم الحسيمة، تحركاته الميدانية في إطار حملته الانتخابية، من خلال محطة جديدة بجماعة إكاون التابعة لدائرة كتامة، التي ارتبط اسمه بها سياسياً وشعبياً على مدى سنوات.
وشهدت هذه المحطة حضوراً لافتاً لعدد من أبناء المنطقة وساكنة الدواوير المجاورة، الذين استقبلوا الأعرج في أجواء اتسمت بالتفاعل والتواصل المباشر.
واختار الأعرج خلال زيارته لإكاون الاقتراب من المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم وانتظاراتهم، خصوصاً ما يرتبط بالتنمية المحلية، وفك العزلة، وتحسين الخدمات الأساسية، إلى جانب عدد من القضايا التي تشغل ساكنة المنطقة.
وتكتسي إكاون أهمية خاصة في المسار السياسي لمحمد الأعرج، باعتبارها من أبرز المحطات التي راكم فيها حضوره الانتخابي، وهو ما جعل عودته إليها خلال الحملة الحالية محط اهتمام ومتابعة محلية.
وتأتي هذه المحطة في سياق تحركات انتخابية مكثفة يخوضها الأعرج بعدد من مناطق الإقليم، في محاولة لتعزيز حضوره الميداني والتواصل مع الناخبين بشكل مباشر، خاصة بدائرة كتامة.
ويعكس الحضور الذي رافق محطة إكاون استمرار الأعرج في الاعتماد على التواصل الميداني مع الساكنة، في وقت تدخل فيه الحملة الانتخابية بإقليم الحسيمة مراحلها الحاسمة قبيل اقتراع 23 شتنبر.

