الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

الدكتور علي فاضلي… العدالة والتنمية يراهن على رجل السياسة والتكوين بسطات.

IMG-20260913-WA0181

 

بقلم: أمين المرابطي.

 

يدخل الدكتور علي فاضلي، مرشح حزب العدالة والتنمية بإقليم سطات، غمار الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، حاملاً معه رصيدًا من التكوين السياسي والمعرفة والتجربة، واضعًا كفاءته وحضوره في صلب معركة انتخابية تتطلب من المرشحين أكثر من مجرد الحضور في الميدان… تتطلب قدرة على الإقناع، وقوة في الترافع، ووعيًا عميقًا بوظائف المؤسسة التشريعية وأدوارها الدستورية.

 

اختيار الدكتور علي فاضلي لخوض هذا الاستحقاق يضع اسمًا ذا تكوين سياسي وأكاديمي في واجهة المنافسة بإقليم سطات؛ فهو مكوّن سياسي يمتلك أدوات التأطير والنقاش والحجاج، ويدرك أن العمل البرلماني مسؤولية مؤسساتية تقتضي الإلمام بالقضايا الوطنية والمحلية، والقدرة على تحويل انتظارات المواطنين إلى ملفات قابلة للترافع والمساءلة والاقتراح.

 

وفي معركة انتخابية تتعدد فيها الأسماء وتتباين فيها الرهانات، تبرز الحاجة إلى مرشح قادر على تجاوز الخطاب الاستهلاكي والوعود العابرة، والارتقاء بالنقاش إلى مستوى البرامج والأفكار والكفاءة… لأن تمثيل سطات داخل مجلس النواب يحتاج إلى من يمتلك القدرة على قراءة التحولات، وفهم المؤسسات، ومناقشة السياسات العمومية، والدفاع عن قضايا الإقليم بمنطق سياسي رصين وحضور برلماني وازن.

 

ومن المؤكد أن الدكتور علي فاضلي يدخل هذه المنافسة باعتباره رجل تكوين وتأطير وممارسة سياسية، وهي عناصر تمنحه مؤهلات مهمة لخوض استحقاق من هذا الحجم، خصوصًا أن المرحلة المقبلة تفرض تمثيلية قادرة على الجمع بين المعرفة بالمجال، والإلمام بالشأن العام، والقدرة على مخاطبة المؤسسات بلغة الحجة والاختصاص.

 

حزب العدالة والتنمية، من خلال ترشيح الدكتور علي فاضلي بإقليم سطات، يدفع بوجه سياسي يحمل مشروعًا يقوم على التكوين والكفاءة والانخراط في العمل العام… والناخب السطاتي أمام محطة انتخابية تتيح له المفاضلة بين الأسماء على أساس ما تحمله من مؤهلات، وما راكمته من تجربة، وما يمكن أن تضيفه إلى المشهد التمثيلي.

 

إنها معركة برامج وكفاءات وحضور… ومعركة ثقة قبل أن تكون معركة أصوات، لأن المقعد البرلماني يحتاج إلى من يعرف قيمة المسؤولية، ويدرك أن صوت المواطن أمانة، وأن الدفاع عن قضايا الإقليم يحتاج إلى رجل يمتلك المعرفة والشجاعة والقدرة على الترافع.

 

الدكتور علي فاضلي يضع تجربته وتكوينه ورصيده السياسي أمام ساكنة إقليم سطات… والموعد الانتخابي سيكون مناسبة للحكم على الأسماء من خلال قدرتها على الإقناع، وعلى البرامج من خلال قابليتها للتحول إلى فعل، وعلى المرشحين من خلال ما يحملونه من مؤهلات تؤهلهم لتحمل أمانة التمثيل.