تنخرط المجموعة الصحية الترابية فاس مكناس في تخليد اليوم العالمي للعلاج الطبيعي والذي يصادف يوم الثامن من شتنبر من كل سنة وهي مناسبة سنوية لإلقاء الضوء على الدور الحيوي الذي يؤديه أخصائيو العلاج الطبيعي في تمكين المرضى من استعادة حركتهم، وتخفيف آلامهم، والعودة إلى ممارسة حياتهم اليومية باستقلالية
ومن الأهمية بمكان الإشارة الى ان العلاج الطبيعي يتعدى مفهومه التقليدي المتمثل في علاج بعض الام الظهر و الإصابات اثناء الممارسة الرياضية بل يتعداه الى كونه جزءا لا يتجزأ من الرعاية الصحية المتكاملة ليشمل حالات عصبية متقدمة مثل مخلفات السكتة الدماغية عبر تدريب الدماغ و الجسم لتعويض الوظائف المفقودة او الضعيفة و الرعاية بعد العمليات الجراحية المعقدة و كذا مساعدة بعض مرضى القلب و الجهاز التنفسي و بعض امراض النساء المتعلقة بالجهاز التناسلي و الحوض و التي تلعب فيها العلاجات الطبيعية دورا اساسيا فضلا عن تقديم برامج الوقاية من السقوط لدى كبار السن.
ولعل أهمية العلاج الطبيعي تكمن كذلك في دوره الفعال في تخفيف الالام المزمنة و الحادة و بالتالي التقليل من الحاجة الى المسكنات وذلك عبر تقنيات التدليك العلاجي والتمارين و التحفيز الكهربائي كما يساعد على تحسين المرونة و تقوية العضلات ويؤكد . أخصائيو العلاج الطبيعي كيف يمكن للحركة المخصصة وفق احتياجات كل مريض أن تكون بمثابة علاج فعال يدعم صحة المفاصل والمدى الحركي للجسد.
ويشكل تخليد هذا اليوم العالمي فرصة لإدراج حصص توعوية و تحسيسية في مختلف المراكز الصحية و المستشفيات و كذا موائد مستديرة لتعزيز قدرات مهني الصحة بأهمية العلاج الطبيعي ليظل اليوم العالمي للعلاج الطبيعي فرصة لتقديم الشكر والتقدير لكل مهني الصحة العاملين في هذا المجال لإعادة الأمل والحركة للمرضى، ولمواصلة التوعية بأن الحركة هي جوهر الحياة الصحية المستدامة.
قسم التواصل والاعلام والشراكة و التعاون
المجموعة الصحية الترابية فاس مكناس

