سعيد الطهاري :الأحداث الوطنية
في إطار الترقيات السنوية التي تفضلت القيادة العليا للدرك الملكي بالإعلان عنها بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على عرش أسلافه المنعمين، حظي السيد محمد إيكن بالترقية إلى رتبة قائد(Commandant)، في خطوة تعكس الثقة التي تحظى بها الكفاءات المهنية داخل مؤسسة الدرك الملكي، وتكرس مبدأ الاستحقاق في تقلد المسؤوليات.
وتأتي هذه الترقية تتويجاً لمسار مهني اتسم بالجدية والانضباط، حيث راكم القائد محمد إيكن تجربة ميدانية وإدارية من خلال المسؤوليات التي تقلدها، كان من أبرزها قيادته لسرية الدرك الملكي بمدينة مكناس، قبل أن يعين قائداً إقليمياً لسرية الدرك الملكي بإنزكان–آيت ملول في إطار الحركة الانتقالية الأخيرة التي باشرتها القيادة العليا للدرك الملكي.
وخلال مساره، عُرف بين زملائه بحسن التدبير، والالتزام الصارم بالواجب المهني، والحرص على ترسيخ قيم الانضباط والمسؤولية، بما ينسجم مع الرسالة النبيلة التي يضطلع بها جهاز الدرك الملكي في حماية أمن المواطنين وصيانة النظام العام.
كما تعكس هذه الترقية تقديراً للمجهودات المتواصلة التي يبذلها القائد محمد إيكن في أداء مهامه، وتؤكد حرص القيادة العليا للدرك الملكي على تثمين الكفاءات التي أبانت عن روح المسؤولية والالتزام، بما يسهم في الرفع من مردودية المؤسسة وتعزيز ثقة المواطنين في أجهزتها الأمنية.
وتكتسي الترقيات التي يتم الإعلان عنها تزامناً مع الاحتفال بعيد العرش المجيد رمزية خاصة، باعتبارها مناسبة لتكريم الأطر التي أبانت عن التفاني والإخلاص في خدمة الوطن، وتجديد العزم على مواصلة العمل تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار وخدمة الصالح العام.
وتبقى ترقية القائد محمد إيكن رسالة تقدير لكل رجل أمن يجعل من الانضباط والنزاهة والتفاني في أداء الواجب عنواناً لمسيرته المهنية، ويؤمن بأن خدمة الوطن مسؤولية تتطلب اليقظة والكفاءة والإخلاص في جميع الظروف.

