الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

في أجواء وطنية غامرة.. القنصلية العامة ببونطواز تحتفي بالذكرى الـ27 لتربع الملك محمد السادس على العرش

Screenshot_20260804-193547

قبلاني المصطفى

 

. في أجواء وطنية غامرة بالفخر والاعتزاز، نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية ببونطواز حفلاً بهيجاً، احتفاءً بالذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين. وتجسد هذه المناسبة الوطنية عمق الارتباط الوجداني والالتزام التاريخي الذي يجمع المغاربة، داخل الوطن وخارجه، بالعرش العلوي المجيد، ورسوخ قيم الوفاء والإخلاص للانتماء الوطني.
وشهدت الفعالية حضوراً وازناً ناهز مختلف الأطياف، ضم مسؤولين ومنتخبين وشخصيات مدنية وفعاليات جمعوية، إلى جانب حشد كبير من أفراد الجالية المغربية المقيمة بفرنسا. وقد لبى الحاضرون الدعوة للمشاركة في هذا الموعد الوطني الاستثنائي، معبرين عن اعتزازهم بالثوابت الوطنية الجامعة، وفي مقدمتها المؤسسة الملكية، في مشهد يعكس متانة الروابط الامتدادية بين أبناء الجالية ووطنهم الأم.
وسادت الاحتفالية روح مفعمة بالوطنية الصادقة، حيث تبادل المشاركون التهاني مستحضرين المسار التنموي الشامل والإصلاحات الهيكلية التي شهدتها المملكة تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك، والتي عززت تموقع المغرب الإقليمي والدولي ورسخت نموذجه القائم على الاستقرار والتضامن.
كما شكلت المناسبة محطة لتعزيز جسور التواصل الفعال بين القنصلية وأبناء الجالية، تنفيذاً لسياسة القرب وتجسيداً للعناية الموصولة التي يوليها جلالة الملك لشؤون المغاربة المقيمين بالخارج، وحرصه الدائم على صون حقوقهم وتقوية أواصر صلتهم بوطنهم.
ويعزى النجاح التنظيمي لهذا الحدث إلى الجهود المبذولة من طرف السيدة وفاء الزاهي، القنصل العام للمملكة المغربية ببونطواز، التي أشرفت على أطواره بعناية واحترافية، يساندهم في ذلك أطر وموظفو القنصلية الذين أبانوا عن حس عالٍ من المسؤولية وحسن الاستقبال، مما أثمر احتفالية طبعها الإتقان ونالت إشادة واسعة من القائمين والحاضرين.
لم يكن احتفال بونطواز مجرد حدث بروتوكولي، بل رسالة وطنية دالة تؤكد أن أبناء الجالية المغربية يظلون، أينما وجدوا، حصناً منيعاً لوطنهم وأوفياء لعرشهم، مجندين خلف القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت الشعار الخالد: الله، الوطن، الملك.