
عبد الواحد غنبوري/الأحداث الوطنية
شهدت القاعة الكبرى لعمالة إقليم الخميسات مساء الأربعاء 29 يوليوز، محفلا وطنيا جامعا ترأسه عامل الإقليم، عبد اللطيف النحلي، لمتابعة وقائع الخطاب الملكي السامي الذي وجهه جلالة الملك محمد السادس إلى الأمة المغربية قاطبة، تخليدا للذكرى السابعة والعشرين لتسيده عرش أسلافه المنعمين.
ولم تكن المناسبة مجرد بروتوكول رسمي، بل تحولت إلى مهرجان استحضاري لتلاحم العرش والشعب حيث احتشد بقاعة العمالة كبار مسؤولي الإقليم وممثلوا سلطاته القضائية والتنفيذية والأمنية يتقدمهم رئيس المحكمة الابتدائية بالخميسات ووكيل الملك بها والكاتب العام للعمالة وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية إضافة إلى البرلمانيين ورئيسة المجلس الإقليمي ورئيس الجماعة الترابية للخميسات، فضلا عن ممثلي النسيج السياسي والنقابي، والجمعوي.
وقد استمع الحاضرون في أجواء خيم عليها الخشوع والاعتزاز لرسائل الخطاب الملكي السامي، والذي شدد فيه جلالته على ثقل المسؤولية وجميل التوفيق الإلهي، معرباً عن اعتزازه بمسيرة سبعة وعشرين عاماً من القيادة والخدمة الوطنية، قائلاً
“نحتفل اليوم، بكامل الاعتزاز والارتياح، بالذكرى السابعة والعشرين لاعتلائنا العرش… وهي أمانة عظيمة، ومسؤولية جسيمة. وإننا نحمد الله تعالى ونشكره، على ما أنعم به علينا من توفيق وسداد، في عملنا من أجل تحقيق تطلعاتك
ومع نبرات الختام للخطاب الملكي السامي رفعت النخب الإقليمية والحضور أيديهم إلى الباري عز وجل تضرعا ودعاء حيث تليت سورة الفاتحة على أرواح الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني طيب الله ثراهما، مع خالص الدعوات لحامي الحمى جلالة الملك محمد السادس بالتأييد والنصر، ولأفراد الأسرة الملكية والشعب المغربي بالدوام والأمن والازدهار.

