الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

فؤاد أرواضي : “المدرسة المغربية ليست فقط فضاء للتعلمات.. بل لبناء الشخصية المتكاملة وصقل المواهب وتنمية الكفاءات         

IMG-20260729-WA0088

شهد الموسم الدراسي 2025/ 2026 بجهة فاس – مكناس تحقيق العديد من المنجزات التي تهدف في مجملها إلى النهوض بقطاع التربية والتعليم. وفي هذا الإطار عملت الأكاديمية الجهوية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بجهة فاس- مكناس، تحت إشراف السيد مدير الأكاديمية “فؤاد أرواضي” على تفعيل مجموعة من الإجراءات والتدابير العملية تنفيذا لمقتضيات القانون الإطار 51.17 وتعزيزا للإجراءات النوعية والتدابير المدرجة في خارطة الطريق للإصلاح 2026-2022 “من أجل مدرسة عمومية ذات جودة. “

وقد همت هذه التدابير و الإجراءات بالأساس ما يتعلق بتوسيع العرض المدرسي وتعزيز بنية الاستقبال، وتوسيع قاعدة مؤسسات الريادة في جميع الأقاليم التابعة لجهة فاس – مكناس، والتي ساهمت بشكل كبير في التخفيف من الاكتظاظ في مجموعة من الأحياء والجماعات بالجهة والتي تعرف كثافة سكانية كبيرة. أما فيما يتعلق بالدعم الاجتماعي فقد تم فتح مجموعة من الداخليات الجديدة ودار الطالب والطالبة، والذي رفع من الطاقة الاستيعابية للمستفيدين والمستفيدات وتمكين تلاميذ الوسط القروي من متابعة دراستهم ومحاربة الهدر المدرسي.

 كما تم خلال هذا الموسم تأهيل المؤسسات التعليمية وتجهيزها مع توفير العدة البيداغوجية التي تساهم في شروط التحصيل الجيد والذي نتج عنه تحصيل نتائج جد مشرفة وعلى الخصوص في الامتحانات الإشهادية.

وفي مستهل كلمته لموقع الأحدات الوطنية إبان تدشين الثانوية التأهيلية المنتزه -بجماعة مجاط مكناس- أكد ” الرواضي ” أن توسيع العرض المدرسي في الجهة هو مشروع جاد ومجسد خصصت له مبالغ مالية مهمة من طرف الوزارة والذي سيساهم بشكل واضح في محاربة ظاهرتي الإكتظاظ والهدر المدرسي، كما أن رؤية الوزارة المجسدة في خارطة الطريق تنبني على تجويد تعلمات التلاميذ في المواد الأساسية والحد من ظاهرة التكرار والهدر المدرسي، انطلاقا من تعليم ذي جودة للجميع.

 مضيفا أن المدرسة المغربية اليوم بجميع مكوناتها وشركائها تهدف من خلال أدوارها بالأساس إلى بناء شخصية متكاملة للتلاميذ والتلميذات وصقل مواهبهم وتنمية كفاياتهم، لأن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الرأس المال البشري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، التي تشهدها بلادنا اليوم تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس أيده الله ونصره. والمؤسسة التعليمية هي الإطار الأساس والفضاء الأمثل لتكوين التلاميذ والتلميذات بصفتهم رجال الغد وبناة مغرب أفضل.

بشهادة المتتبع التربوي للشان التعليمي بالجهة أن العمل المتواصل الدؤوب للسيد مدير الأكاديمية لجهة فاس – مكناس داخل المديريات الإقليمية وخارجها ، أسفر عن نتائج متميزة ومشرفة وطنيا في نيل شهادة الباكالويا وهو ثمرة عمل جاد لكل متدخل تربوي في الشأن التعليمي بالجهة ، فمنذ توليه منصب المسؤولية على رأس هذه الأكاديمية والذي يعتبر تتويجا لمساره المهني الحافل والمعروف، والذي راكمه من تجربة متميزة وكفاءة مهنية عالية ورؤية تدبيرية فعالة ، وحسن قيادته الفائقة لمختلف الأوراش التربوية على مستوى أقاليم الجهة. واهتمامه البالغ بتوفير بيئة تعلينية ملائمة، وتعزيز التعاون بين المديريات الإقليمية والهيئات المختلفة، ما أسهم في تقديم أفضل خدمة تعليمية للمجتمع الجهوي والإقليمي خلال سنتين تعليميتين.