الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

ابي الجعد على صفيح ساخن انهيار مقلق للخدمات الصحية و مستشفى بلا اطباء.

IMG-20260506-WA0119

ابي الجعد تعيش وضعا صحيا مقلقا في ظل تدهور واضح للخدمات الطبية داخل المستشفى المحلي حيث يصل عدد سكان المدينة الى ما يقارب خمسين الف نسمة في مقابل غياب شبه تام للموارد البشرية الطبية

وحسب تصريحات عدد من المواطنين فقد انتقل مراسل جريدة الأحداث الوطنية الى عين المكان للتحري من صحة هذه المعطيات ليصطدم بواقع صادم يتمثل في مستشفى فارغ لا اطباء لا ممرضين لا اطر صحية سوى حراس الامن الخاص في مشهد يختزل حجم الازمة التي تعيشها المدينة.

 

هذا الوضع خلف حالة من الغضب والاستياء في صفوف الساكنة التي كانت بدورها تحتج امام المستشفى منددة بما وصفته بسوء التسيير والاهمال في حق المواطنين وغياب الحد الادنى من شروط التطبيب خصوصا في الحالات المستعجلة التي قد تعني الفرق بين الحياة والموت.

 

واكد المواطنون ان الخطر يتضاعف عندما تقع حالات اختناق او حوادث سير او وضعيات حرجة تستدعي تدخلا عاجلا حيث يتم نقل المصابين بسرعة فائقة عبر سيارات الوقاية المدنية لكن عند الوصول لا يجدون طبيبا في انتظارهم ما يجعل تلك السرعة تذهب سدى وتتحول الى سباق مع الزمن بلا نتيجة في غياب تدخل طبي مستعجل ينقذ الارواح.

 

وامام هذا الفراغ الخطير يجد المواطن نفسه مجبرا على التوجه نحو العيادات الطبية الخاصة ما يطرح اكثر من علامة استفهام حول واقع القطاع الصحي بالمدينة وحول الجهات المسؤولة عن هذا التدهور الذي يمس حقا دستوريا اساسيا وهو الحق في العلاج.