الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

جمعية الحمامة وطلبة الأحرار يناقشون المنظومة العامة المؤطرة للانتخابات

IMG-20260419-WA0066

مكناس – الأحد 19 أبريل 2026

في إطار ديناميتها التواصلية المستمرة، نظمت الفيدرالية الوطنية للطلبة التجمعيين بمكناس، بشراكة مع جمعية الحمامة للتربية والتخييم، وتحت إشراف التنسيقية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار، لقاءً تواصلياً فكرياً تحت عنوان: “المنظومة العامة المؤطرة للانتخابات”.

شهد اللقاء، الذي احتضنه المقر الإقليمي للحزب بمكناس، حضوراً طلابياً وازناً ونوعياً، عكس وعياً سياسياً متقدماً لدى الطلبة التجمعيين ورغبة حقيقية في فهم الآليات القانونية والتقنية التي تحكم المسار الانتخابي في المملكة.

 

تميزت الجلسة بمشاركة وازنة لعدد من الوجوه القيادية، حيث ركزت المداخلات على ربط النظرية بالتطبيق الميداني:

• الأخت ياسمين لمغور: النائبة البرلمانية ونائبة رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، التي ركزت على الدور المحوري للمرأة والشباب في المؤسسات التشريعية.

• الأخ عصام لميني: رئيس الفيدرالية الوطنية للطلبة التجمعيين، الذي أكد على أهمية التكوين المعرفي للطالب التجمعي ليكون قادراً على الترافع عن حصيلة الحزب.

• الأخ حاتم خشيني رئيس الفيدرالية الوطنية للطلبة التجمعيين بمكناس: الذي شدد في كلمته الافتتاحية على أن تنظيم هذا اللقاء يأتي استجابةً لضرورة تمكين الطالب التجمعي من الأدوات المعرفية الكفيلة بجعله عنصراً فاعلاً في المشهد السياسي، مؤكداً أن “الطلبة بمكناس يشكلون القوة الاقتراحية التي يراهن عليها الحزب لضخ دماء جديدة في العمل التنظيمي”.

• الأخ عادل بلحاج رئيس جمعية الحمامة للتربية والتخييم بمكناس: قدم مداخلة اتسمت بالصراحة والمكاشفة، حيث أكد أن الظرفية الراهنة التي يمر بها الحزب بمكناس وما يطبعها من تحديات تقتضي اليوم، أكثر من أي وقت مضى، رص الصفوف والتلاحم. وفي سياق متصل، وجه بلحاج نداءً قوياً باسم الحاضرين، داعياً إلى ضرورة المطالبة والضغط على “الأب الروحي” للحزب بمكناس، الحاج محمد الطاهري، للترشح للانتخابات التشريعية المقبلة. واعتبر بلحاج أن هذه الخطوة هي الكفيلة بإعادة الثقة للمناضلين والمواطنين على حد سواء، وضمان خدمة مدينة مكناس بالتفاني والخبرة التي يشهد بها الجميع للحاج الطاهري.

 

لم يكن اللقاء مجرد عرض نظري للمواد القانونية، بل تحول إلى منصة حوارية “مفتوحة” سادها الحماس، حيث تم التأكيد على أن الشباب المغربي اليوم لم يعد مجرد رقم انتخابي، بل هو محرك أساسي للتغيير وصناعة القرار. وقد أجمع المتدخلون على أن الإلمام بالمنظومة الانتخابية هو الخطوة الأولى نحو ممارسة سياسية واعية ومسؤولة.