غنبوري عبد الواحد/ الاحداث بريس
عرفت جماعة حد البراشوة خلال الولاية الحالية لرئيسها رشيد قدراوي تحولات ملموسة على مستوى تدبير الشأن المحلي ترجمتها سلسلة من الإنجازات التي همت البنية التحتية والخدمات الاجتماعية والحكامة الجيدة في سياق قروي يعرف تحديات متعددة وإكراهات بنيوية
ففي مجال البنية التحتية وفك العزلة عمل رئيس الجماعة على تأهيل وصيانة عدد من المسالك والطرق القروية مما ساهم في تحسين ظروف تنقل الساكنة وربط الدواوير بالمراكز الحيوية إضافة إلى تتبع ملفات حيوية تتعلق بالماء الصالح للشرب والكهرباء بما ينسجم مع حاجيات الساكنة وانتظاراتها المشروعة
وعلى مستوى القطاع الصحي تم تسجيل دعم واضح للمرفق الصحي بالجماعة من خلال تقوية حضور الخدمات الصحية الأساسية وتقريبها من المواطنين خاصة في الوسط القروي في إطار تنسيق مستمر مع الجهات المعنية وهو ما خفف من معاناة التنقل نحو جماعات ومراكز بعيدة.
أما في الجانب الإداري والتدبيري فقد تميزت هذه الولاية بانتظام دورات المجلس الجماعي واحترام الاجال القانونية مع المصادقة على عدد من النقط والبرامج التي تهم التنمية المحلية والاجتماعية. كما تم اعتماد مقاربة تقوم على ترشيد النفقات وحسن تدبير الميزانية وفق الإمكانيات المتاحة في إطار من الشفافية والمسؤولية.
وفي بعده التواصلي والمؤسساتي حرص رشيد قدراوي على نهج سياسة القرب من خلال التواصل الدائم مع الساكنة والاستماع لمشاكلها والانفتاح على فعاليات المجتمع المدني إلى جانب التنسيق المستمر مع السلطات المحلية والإقليمية بما يخدم المصلحة العامة للجماعة.
وتندرج هذه الإنجازات ضمن رؤية تروم تنزيل التوجيهات الوطنية المتعلقة بالنهوض بالعالم القروي وتعزيز التنمية المحلية حيث استطاع رئيس جماعة حد البراشوة رغم محدودية الموارد والإكراهات القائمة أن يحقق حصيلة وصفت من طرف متتبعين للشأن المحلي بـالإيجابية والمتميزة مقارنة بولايات سابقة
إنها ولاية عنوانها العمل الهادئ والإنجاز الميداني أعادت الثقة في المؤسسة المنتخبة وكرست صورة رئيس جماعة اختار خدمة الساكنة بالفعل لا بالشعارات.

