الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

عبد اللطيف النحلي… رجل السنة في إقليم الخميسات بلا مجاملة ولا تردد

IMG-20260101-WA0076

غنبوري عبد الواحد /الاحداث بريس

حين يذكر العمل الجاد والانضباط الإداري والحضور الميداني الحقيقي يفرض اسم عبد اللطيف النحلي عامل إقليم الخميسات نفسه بقوة باعتباره رجل السنة دون منازع في زمن كثر فيه الكلام وقل فيه الفعل وتراكمت فيه الاختلالات بسبب التسيب والارتجال.

منذ توليه مسؤولية الإقليم اختار السيد العامل طريقا واضحا لا لبس فيه: الصرامة في تطبيق القانون وقطع الطريق على العبث وربط المسؤولية بالمحاسبة. نهج لم يرق للبعض ممن اعتادوا منطق التساهل وغض الطرف لكنه أعاد هيبة السلطة وفرض مناخا جديدا قوامه الجدية واحترام المؤسسات.

عبد اللطيف النحلي لم يكن عامل مكاتب أو مناسبات بل عامل ميدان بامتياز حاضر في الأوراش متابع للتفاصيل متدخل في الوقت المناسب لا يقبل التبرير ولا يساير الفشل. ملفات ظلت راكدة لسنوات ومشاريع عالقة بسبب سوء التدبير عرفت في عهده حركية ملموسة بعدما تم وضع حد لسياسة الهروب إلى الأمام.

وفي لحظات الأزمات خاصة المرتبطة بالتقلبات المناخية والبنيات الهشة، برزت النجاعة والجاهزية عبر تفعيل لجان اليقظة واتخاذ قرارات استباقية في مقابل سنوات سابقة كان فيها المواطن يترك لمصيره، دون تخطيط أو تدخل في الوقت المناسب.

الأهم أن السيد العامل لم يخضع لأي ضغط ولم يدخل حسابات ضيقة واضعا نصب عينيه التنزيل الصارم للتوجيهات الملكية السامية وخدمة الصالح العام بعيدا عن منطق المجاملة أو إرضاء هذا الطرف أو ذاك. وهو ما جعله محط احترام الساكنة وفي المقابل هدفا لامتعاض من تضررت مصالحهم من عودة الانضباط.

إن الواقع الميداني بإقليم الخميسات اليوم يؤكد أن القيادة القوية تزعج، لكنها تصلح، وأن عبد اللطيف النحلي استطاع في فترة وجيزة أن يغير قواعد اللعبة، ويعيد الثقة في دور السلطة الترابية كرافعة حقيقية للتنمية.

وعليه، فإن وصف عبد اللطيف النحلي بـرجل السنة في إقليم الخميسات ليس دعاية ولا مجاملة بل حكم واقع تفرضه النتائج ويؤكده الميدان مهما حاول المشوشون التقليل أو التشويش.