فؤاد لكباش/الأحداث الوطنية
في أجواء ، احتفالية بهيجة، شهدت مؤسسات تعليمية عدة بمناسبة اليوم العالمي للمدرس، المصادف لـ 5 شتنبر من كل عام، مبادرة مميزة لتكريم مجموعة من الأطر التربوية والتدريسية، على رأسهم الأستاذ الفاضل نورالدين الصغير، اعترافًا بالجهود الجبارة التي يبذلها نساء ورجال التعليم في سبيل تربية وتكوين الأجيال.
جاء هذا الاحتفال تعبيرًا صادقًا عن التقدير والاعتراف بالدور الحيوي الذي يلعبه المدرس في العملية التربوية، حيث تم خلاله توزيع الورود والعلم الوطني كرموز وفاء وتقدير لجميع الأستاذات والأساتذة والأطر الإدارية بالمؤسسات التعليمية المعنية. وقد لقيت هذه الالتفاتة استحساناً كبيراً من طرف الأساتذة وأولياء التلاميذ، الذين عبروا عن شكرهم وامتنانهم لهذه المبادرات الداعمة، مؤكّدين أن مثل هذه الفعاليات تعزز روح التعاون والشراكة بين مختلف مكونات المجتمع المدرسي.
وأكدت الجمعية والمجتمع المدرسي في بيان لها، أن هذا الاحتفاء هو تعبير صادق عن تقدير المجهودات اليومية التي يبذلها نساء ورجال التعليم رغم كل التحديات والإكراهات، مشددة على أن المدرس يبقى حجر الزاوية في أي إصلاح تربوي، وصانع الأمل في مستقبل أفضل لأبناء الوطن.
من جانبه، نوّه مدير مدرسة سعد بني أبي وقاص بالخميسات بهذه المبادرة، معتبراً أن تكريم الأستاذ هو تكريم للقيم التربوية والتفاني في أداء الواجب الوطني، مؤكداً أن هذه الخطوة تعكس روح الشراكة الفعلية بين الأسرة والمدرسة، والتي تشكل ركيزة أساسية في بناء منظومة تعليمية ناجحة.
هذه المبادرة تأتي في وقت تزداد فيه الحاجة إلى دعم وتشجيع الأطر التربوية التي تواصل بعطاء وإخلاص دورها في تكوين أجيال المستقبل، في ظل تحديات متعددة تتطلب تضافر الجهود والتكامل بين جميع مكونات المجتمع.

