
تهاطل الأمطار على مدينة مكناس لمدة عشر (10) دقائق كان كافية ليميط اللثام عن واقعِ البنية التحتية بمختلف أزقة وشوارع عاصمة المولى إسماعيل ، ما أدى الى إرباكِ حركة السير بها، خاصة على مستوى المدارات و مخفضات السرعة و الشوارع و الأزقة التي تشهد عدد من الحفر مما يشكل خطر على سائقي السيارات و المارة . فضلا عن وجود عدد من البالوعات التي انفجرت بسبب ضغط الماء العدم . و هو التخوف الذي اربك المواطنين مخافة الوقوع داخلها بسبب الفيضان الذي عرف جل الشوارع و ارتفاع منسوب المياه إلى فوق الأرصفة و هو الامر الذي شكل خطرا بسبب عدم و وضوح مكان البالوعات المغطاة بالمياه المتدفق من كل الممرات . حيث يجتمع صبيب المياه في المناطق التي تعرف منخفضات و منحدرات دون أن يجد الماء سبيل لتصريفه.
مخفضات السرعة أو المطبات تشكل حاجزا للمياه و تجمعه داخل بركة كبيرة اختلط فيها الماء العدب بالعدم .هذا الأخير مصدره مياه الصرف الصحي تنطلق منه رائحة كريهة إلى حد غلق الأنف .
عشر دقائق كانت كافية لتظهر هشاشة البنية التحتية التي طالما هلل لها مسؤولوا الجماعات المتعاقبة في خطاباتهم و برامجهم الانتخابية نذكر منها. (إعادة ربط الأزقة والشوارع بالمواسير، انطلاق الأشغال على قدم وساق بكل جدية .الربط سيكون بالمواصفات المعروفة،) لكنه مجرد كلام . ما ان هطلت الأمطار حتى تفضح كل ما قيل و ما يقال . . من جديد جميع الأشغال التي ادعى أصحابها أنها تهيئة واصلاح …ليتضح أن كل ما ينجز يبقى فاقدا للمواصفات وللجدية في الأشغال
و أمام هذه الأوضاع، كثرة التدوينات والتعليقات التي أطلقها ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي، و التي لم تجد اذان صاغية من مجلس جماعة مكناس في كل ما يخص المدينة من خصاص. ( بنية تحتية . إنارة . اسفلت. حدائق. محطات القطار . محطة الطرقية . مرافق عمومية . إنجاز أو التسريع من المشارع المتوقفة .. الخ ) من انتظارات الساكنة .
من يتحمل مسؤولية الوضعية الكارثية التي تعيشها المدينة جراء عدد من الأعطاب والاختلالات في الأوراش.
و اين هي الشركة المفوضة لها إعادة مد قنوات التطهير السائل، وتحديثها بمختلف أحياء المدينة،
ومن خلالها حامل المشروع قطاع الماء،
و ما هي العلاقة التي تجمع المجلس الجماعي بالشركاء و الشركات المفوض لها تدبير قطاعات مدينة مكناس ( علاقة تدبير مفوض)
و اين تكمن صلاحيات مراقبة و احترام او عدم احترام المعايير المعمول بها والمتفق عليها في دفتر التحملات.
و يبقى المواطن المكناسي يطرح التساؤلات إلى حين الإجابة لمعرفة مصير هذه المدينة. أو يأتي الفرج من الله سبحانه و تعالى.
عادل موساوي

