الأحداث الوطنية|فن و ثقافة

“خسرنا المقابلة وربحنا شعوب العالم”

Screenshot_20221217-181312

وإن ترى الأسود ما فتئت حتى
بالملاعب تراهن الديوك لما هم الضراغم
ولا تهمنا المباريات وإن هزمت
فتلك معارك سجال تغلب أبطال صوارم
فما إستسلموا مرة بل جاهدوا إلى آخر نفس حتى تكلمت عنهم عواصم
بألسنة الهياج بلا ذنب مهجتهم

وعلى الغانيات الدموع بما غلت المكارم
لما جرت الدموع على
إقصائهم إلا بعد نصف
نهاية يتتصب بصبره القائم

يا دموع الحزن ما لك نفع على قوم محمد بما باتت الظفور عليهم محارم
وإن ترى الحكم بما لهم نطقوا
وما نصفوا وإن ترى الظلم تنزهه محاكم
ومن في الأرض بالزيغ والحيل عن عرب منذ أزمان كثرت عنهم المظالم

فالصبر جميل يا أبطال الوغى بما تطاير الغبار بركد عجزت عنه القوائم

بأي حال يتم إغفال ركلتي جزاء
وتلك الأخطاء لحكم جائر لا تجهلها العوالم

صاحب حق لا تخفى عنه سرائر
ولو الحكام من أعداء لا يسلم منهم سالم

فاذهبوا يا أهل البطولة بإفتخار لميعاد البطولة بإفريقيا لكم فيها العزائم
فالإنصاف فيها بما بالحق حكموا

وتلك المباريات فيها ما لا بعدها هزائم
فالمعمورة كلها جمعاء تساندكم ولو تعددت الأمم بإختلافاتها هي قسائم

في تحديات الكأس أنتم له بعشق
وإن للكأس قربتم إلا طريقه ليست مناعم

جعلتم الأمم موحدة بما عجز أهل سياسة ذاك الحلم بما كنا للأبد له نلازم
فالمبارة قاسية بوعوراتها

التعب لفي سيرتكم الجواد مهما كثرت الشتائم
فلا عبروا عن تأهبكم ولا ندموا عما يظلم الغريب بالطغيان عندهم دوائم

الحذر من الجور وما غياته الحذر لا بالبكاء بل بالجسارة ما لا قبلها دعائم
ما كتبنا إلا ما العين وما قومت
أنتم للحزم بما شهدنا الحق عليهم زعائم
فنعم العزائم بما تطيب روائحها كلما تزهر الأزهار إلا وقوائمها البراعم
فلا تبالي يا أيها للبطولة واعد رغم تعسف فتلك

جرائم ما بعدها جرائم
فإعلموا الهزيمة مع الحق غنائم وإن تقبلوا هزيمة من مخادع لكم يصادم
فلا تيأسوا من الحاصلة من ظالم
فالحق يفنيه إلا كل من هو للعدل صائم
حطمتم الأرقام بما لعبتم بمهارة ما لا بلغها بطل من قبل وما سمعها آدم
الشاعر الهاوي: مولاي عبد السلام اكوزال