الأحداث الوطنية|فن و ثقافة

خريبكة تحتضن الدورة الخامسة والعشرين لمهرجان عبيدات الرمى

IMG-20260424-WA0045

المصطفى قبلاني /الاحداث الوطنية.

 

انطلق يوم الخميس فعاليات الدورة الخامسة والعشرين من مهرجان عبيدات الرمى بمدينة خريبكة، في أجواء كان يُفترض أن تعكس قيمة هذا التراث العريق ومكانته في الذاكرة الثقافية المحلية والوطنية. غير أن انطلاقة هذه الدورة لم تخفِ حجم التحديات التي باتت تلاحق هذا الموعد الثقافي، في ظل تراجع ملحوظ على مستوى الحضور والتنظيم، ما جعل الكثيرين يتساءلون عن أسباب فقدان المهرجان لجزء من بريقه.

فبعد سنوات من التألق والقدرة على استقطاب جمهور واسع وعشاق هذا الفن الشعبي الأصيل، يبدو أن المهرجان اليوم يواجه صعوبات حقيقية في استعادة وهجه، سواء بسبب اختيارات غير موفقة على مستوى التوقيت، أو نتيجة ضعف في الإعداد والترويج. وهو ما انعكس بشكل مباشر على الإقبال الجماهيري الذي لم يعد في مستوى تطلعات المتابعين.

كما أن فقرات بعض السهرات والأنشطة الموازية بدت تقليدية ومتكررة، دون إضافات نوعية قادرة على جذب فئات جديدة من الجمهور أو إعادة شغف المتتبعين القدامى. وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول الرؤية المعتمدة في تنظيم هذه التظاهرة، ومدى قدرتها على مواكبة التحولات التي يعرفها المجال الثقافي.

ورغم ذلك، يظل مهرجان عبيدات الرمى مناسبة مهمة للاحتفاء بتراث غني يشكل جزءاً من هوية المنطقة، ما يستدعي تضافر الجهود من أجل إعادة الاعتبار له، عبر تجديد آلياته التنظيمية، وتحسين برمجته، واختيار توقيت ملائم يضمن له إشعاعاً أكبر وحضوراً جماهيرياً يليق بتاريخه