
وإن ترى الأسود ما فتئت حتى
بالملاعب تراهن الديوك لما هم الضراغم
ولا تهمنا المباريات وإن هزمت
فتلك معارك سجال تغلب أبطال صوارم
فما إستسلموا مرة بل جاهدوا إلى آخر نفس حتى تكلمت عنهم عواصم
بألسنة الهياج بلا ذنب مهجتهم
وعلى الغانيات الدموع بما غلت المكارم
لما جرت الدموع على
إقصائهم إلا بعد نصف
نهاية يتتصب بصبره القائم
يا دموع الحزن ما لك نفع على قوم محمد بما باتت الظفور عليهم محارم
وإن ترى الحكم بما لهم نطقوا
وما نصفوا وإن ترى الظلم تنزهه محاكم
ومن في الأرض بالزيغ والحيل عن عرب منذ أزمان كثرت عنهم المظالم
فالصبر جميل يا أبطال الوغى بما تطاير الغبار بركد عجزت عنه القوائم
بأي حال يتم إغفال ركلتي جزاء
وتلك الأخطاء لحكم جائر لا تجهلها العوالم
صاحب حق لا تخفى عنه سرائر
ولو الحكام من أعداء لا يسلم منهم سالم
فاذهبوا يا أهل البطولة بإفتخار لميعاد البطولة بإفريقيا لكم فيها العزائم
فالإنصاف فيها بما بالحق حكموا
وتلك المباريات فيها ما لا بعدها هزائم
فالمعمورة كلها جمعاء تساندكم ولو تعددت الأمم بإختلافاتها هي قسائم
في تحديات الكأس أنتم له بعشق
وإن للكأس قربتم إلا طريقه ليست مناعم
جعلتم الأمم موحدة بما عجز أهل سياسة ذاك الحلم بما كنا للأبد له نلازم
فالمبارة قاسية بوعوراتها
التعب لفي سيرتكم الجواد مهما كثرت الشتائم
فلا عبروا عن تأهبكم ولا ندموا عما يظلم الغريب بالطغيان عندهم دوائم
الحذر من الجور وما غياته الحذر لا بالبكاء بل بالجسارة ما لا قبلها دعائم
ما كتبنا إلا ما العين وما قومت
أنتم للحزم بما شهدنا الحق عليهم زعائم
فنعم العزائم بما تطيب روائحها كلما تزهر الأزهار إلا وقوائمها البراعم
فلا تبالي يا أيها للبطولة واعد رغم تعسف فتلك
جرائم ما بعدها جرائم
فإعلموا الهزيمة مع الحق غنائم وإن تقبلوا هزيمة من مخادع لكم يصادم
فلا تيأسوا من الحاصلة من ظالم
فالحق يفنيه إلا كل من هو للعدل صائم
حطمتم الأرقام بما لعبتم بمهارة ما لا بلغها بطل من قبل وما سمعها آدم
الشاعر الهاوي: مولاي عبد السلام اكوزال


