الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

حزم واستراتيجية أمنية محكمة: خريبكة تشهد حملة واسعة لتطهير الشارع العام وتعزيز الشعور بالأمن

Screenshot_20260814-170102

المصطفى قبلاني /خريبكة

في إطار الجهود المتواصلة لتثبيت دعائم الأمن والاستقرار، شهدت مدينة خريبكة إنزالاً أمنياً مكثفاً وحملة تمشيطية واسعة النطاق استهدفت محاربة كافة أشكال الجريمة ومظاهر الفوضى وتأمين الفضاء العام، تزامناً مع عطلة الصيف وتوافقاً مع فترة عودة أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج، لتوفير مناخ يطبعه الطمأنينة والأمان.

وقد جرت هذه المبادرة الأمنية النوعية تحت الإشراف المباشر والميداني للسيد نائب والي الأمن الدكتور عبد الهادي الدكالي، وبحضور السيد سعيد مومن رئيس المنطقة الأمنية بالنيابة، والعميد سعيد رضى الله، إلى جانب التعبئة الشاملة لكافة نساء ورجال الأمن الوطني بالمدينة.

لم تكن هذه الحملة مجرد حركات روتينية، بل تميزت بالتخطيط المحكم والتواجد الحازم للقيادات الأمنية في قلب الميدان، حيث توزعت الفرق على مختلف الأحياء والنقاط الحساسة والشوارع الرئيسية. وقد أسفرت هذه العمليات الميدانية عن نتائج ملموسة شملت توقيف أزيد من عشرين شخصاً متلبسين في قضايا السكر العلني، وحيازة وترويج المخدرات، والسياقة في حالة سكر، فضلاً عن ضبط عدد من الأشخاص المبحوث عنهم والمتورطين في قضايا زجرية مختلفة لدى المصالح الأمنية. كما شملت الحصيلة حجز عدد مهم من الدراجات النارية المخالفة وتسجيل العديد من المخالفات المرورية ضد مستعملي الطريق غير المنضبطين.

إن النجاح لهذه الحملة يعكس الحكامة والجدية التي تتسم بها القيادة الأمنية بخريبكة. وفي هذا الصدد، تُرفع القبعة إجلالاً وتقديراً للسيد نائب والي الأمن الدكتور عبد الهادي الدكالي على قيادته ورؤيته الاستباقية المحكمة. كما تتجه عبارات الثناء والإشادة إلى السيد سعيد مومن، رئيس المنطقة الأمنية بالنيابة، هذا الرجل الذي يشتغل في صمت بكل أمانة، وإخلاص، وتفانٍ كبير في خدمة الصالح العام، وإلى السيد العميد سعيد رضى الله، الذي أبان عن كفاءة عالية، وحنكة ميدانية، ومهنية وازنة في تدبير هذه العمليات. هذا الثناء موصول بطبيعة الحال لكافة نساء ورجال الأمن الوطني بخريبكة الذين يعملون بنكران ذات، ويسهرون على أمن المواطن وسلامة ممتلكاته في كل الأوقات.

كما تتوجه العبارات بأسمى معاني الفخر والإجلال لكافة حماة الوطن، نساء ورجال الأمن الوطني، العين الساهرة التي لا تنام والدرع الواقية لسكينة الوطن والمواطنين، والذين يبذلون الغالي والنفيس ويقدمون التضحيات الجسام في سبيل إقرار السلم والعدالة. وفي هذا المقام، نستحضر ببالغ الخشوع والإكبار أرواح شهداء الواجب الوطني من أبناء هذا الجهاز العتيد، الذين قدموا أرواحهم الطاهرة فداءً للوطن وصوناً لأمنه، وستظل تضحياتهم الخالدة وسام شرف في ذاكرة الأمة ونبراساً يضيء طريق العطاء والتضحية.

وقد خلفت هذه التحركات الصارمة والتواجد الميداني المكثف ارتياحاً كبيراً وموجة من الاستحسان لدى كافة الساكنة وفعاليات المجتمع المدني وأفراد الجالية بخريبكة، حيث عبر المواطنون عن امتنانهم وتقديرهم العميق لهذه الاستراتيجية التي تعزز الشعور بالأمن وتصون النظام العام بالمدينة.