بعدما نجح في تحويل الرؤية إلى إنجاز والطموح إلى مشاريع قائمة والجهة إلى ورش مفتوح للتنمية والاستثمار قيادة هادئة بحزم وقرارات محسوبة بجرأة جعلت من الداخلة قطبا صاعدا وواجهة وطنية للتنمية بالأقاليم الجنوبية.
الخطاط ينجا… حين تتحول القيادة إلى فعل والتنمية إلى واقع
ليس من السهل أن تصنع جهة كاملة مسارها التنموي بثبات وسط التحولات الوطنية والدولية لكن الأصعب هو أن تجد قيادة تعرف ماذا تريد وكيف تصل ومتى تحسم في جهة الداخلة-وادي الذهب لم يكن المسار وليد الصدفة بل نتيجة قيادة وازنة جسدها السيد الخطاط ينجا الذي جعل من رئاسة الجهة موقع فعل لا كرسي تسيير ومن التنمية خيارا استراتيجيا لا شعارا موسميا.
منذ توليه المسؤولية انتقلت الجهة من هامش الانتظار إلى قلب القرار التنموي ومن خطاب الوعود إلى واقع المشاريع الكبرى حيث رسمت معالم مستقبل جديد يقوم على الاستثمار والربط القاري والدفاع الصلب عن الثوابت الوطنية هكذا وبهدوء الواثقين وحزم القادة بصم الخطاط ينجا على مرحلة عنوانها الوضوح والإنجاز وترسيخ مكانة الداخلة-وادي الذهب كقوة صاعدة في الجنوب المغربي.
يجسد السيد الخطاط ينجا، رئيس مجلس جهة الداخلة-وادي الذهب، نموذجا للمسؤول الترابي الذي ارتقى بالفعل السياسي من منطق التدبير العادي إلى مستوى القيادة الاستراتيجية واضعا الجهة في قلب التحولات التنموية الكبرى التي تعرفها الأقاليم الجنوبية للمملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
منذ توليه رئاسة الجهة سنة 2015، ثم تجديد الثقة فيه لولاية ثانية سنة 2021 بصم الخطاط ينجا على مسار استثنائي قوامه الجدية الحزم وبعد النظر حيث انتقل بمجلس الجهة من مؤسسة تقليدية إلى فاعل محوري في صناعة القرار التنموي ومنصة حقيقية لتنزيل الأوراش الملكية الكبرى.
وينحدر الخطاط ينجا من مدينة الداخلة حيث ولد سنة 1962 وتشرّب مبكرًا قيم الانتماء والمسؤولية. وقد شكلت تجربته المهنية المتعددة من التعليم إلى عالم الاستثمار والأعمال رافعة أساسية في صقل شخصيته القيادية ومنحته رؤية شمولية تجمع بين النجاعة الاقتصادية والعدالة المجالية.
وتحت قيادته شهدت جهة الداخلة-وادي الذهب قفزة نوعية غير مسبوقة من خلال إطلاق وتتبع مشاريع استراتيجية ذات بعد وطني وقاري في مقدمتها ميناء الداخلة الأطلسي الذي يرتقب أن يحول الجهة إلى قطب لوجستيكي إفريقي ومحور اقتصادي واعد يربط المغرب بعمقه الإفريقي والأسواق الدولية.
ولم يقتصر دور الخطاط ينجا على الشأن المحلي، بل برز كأحد الوجوه البارزة في الدبلوماسية الترابية، حيث مثّل الأقاليم الجنوبية في محافل دولية، ودافع بثبات واقتدار عن الوحدة الترابية للمملكة، مكرّسًا موقع الجهة كجسر للتعاون جنوب-جنوب، ووجهة مفضلة للاستثمار الأجنبي.
كما عُرف عنه قربه من قضايا الساكنة، وحرصه المستمر على ربط المسؤولية بالمحاسبة ودعم المبادرات الاقتصادية والاجتماعية خاصة تلك الموجهة للشباب وحاملي المشاريع، في إطار رؤية تنموية متكاملة تضع الإنسان في صلب التنمية.
إن مسار السيد الخطاط ينجا ليس مجرد تجربة سياسية بل هو مسار رجل دولة آمن بأن التنمية الحقيقية تُبنى بالرؤية الواضحة والعمل الميداني والالتزام الصادق، فكان عنوانًا للاستقرار، ورافعة للتنمية، وضمانة لمستقبل واعد لجهة الداخلة-وادي الذهب