الأحداث الوطنية – عبدالله الحسيني
بدأت فرنسا رسميًا، اعتبارًا من الأحد، تطبيق حظر التدخين في عدد من الفضاءات العامة المفتوحة، في خطوة تهدف إلى حماية القاصرين والحد من التدخين السلبي.
ويشمل القرار الشواطئ خلال موسم السباحة، والحدائق العامة، ومحطات انتظار وسائل النقل، فضلاً عن محيط لا يقل عن عشرة أمتار حول المدارس، المكتبات، والمرافق الرياضية.ولا ينطبق هذا الحظر على شرفات المقاهي والمطاعم، كما يستثني السجائر الإلكترونية.
وقد أكدت وزارة الصحة أن الإجراءات الجديدة ستدعمها علامات خاصة للمناطق المحظور فيها التدخين، فيما ستُفرض غرامات مالية تتراوح بين 135 و750 يورو على المخالفين، بعد فترة توعية أولية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية إلى الحد من آثار التدخين، الذي يودي بحياة نحو 75 ألف شخص سنوياً في فرنسا، فيما يتسبب التدخين السلبي في وفاة ما بين 3000 و5000 شخص سنويًا.
ويُشار إلى أن 25% من البالغين في فرنسا يدخنون يوميًا، مقارنة بـ8% فقط في السويد، الدولة الأقل تدخينًا في الاتحاد الأوروبي. ويعكس هذا القرار الفرنسي توجهاً عالمياً نحو مزيد من التشدد مع التبغ، على غرار ما قامت به مدن كميلانو، مكسيكو ولندن، التي وسّعت بدورها نطاق حظر التدخين في الأماكن العامة.

