ترامب بيزعق لإسرائيل.. بيقولهم “رجعوا طياريكم”، و”لو رميتوا القنابل دي تبقوا بتعملوا انتهاك جسيم!”
حد يصدق؟ دا لسا من قريب كان بيقولهم “اضربوا أكتر”.. دا حقيقي والموضوع مش صحوة ضمير ولا احترام ظهر فجأة دا دور جديد في المسرحية، و #ترامب لابس بدلة حمامة سلام بالديل بتاعها وبيلعبه بإتقان
طيب هدفه إيه يعني؟ جايزة نوبل، اه صدقني زي ما بقولك كدا.. #ترامب قبل كدا قال بنفسه إنه يستحق نوبل أكتر من أوباما
ودلوقتي بيحاول يبان كأنه “الراجل اللي منع الحرب النووية”، وبيعمل “تهدئة بطولية” مع #إسرائيل نفسه كله يرشحه زي ما عملت #باكستان عشان تسنجفه ويرتجع عن النفخ في نار الحرب في كل حتة
ورغم كدا هو بصراحة معلم وبيعمل شغل تجار وشغل ناس بتفهم تسويق، بيعمل كأنه راعي مشهد الصلح، وممكن كمان يقول إنه أنقذ العالم من حرب نووية
دور ترامب في إشعال الصراعات يبدو متعدد الأوجه، خاصة في ظل تصريحاته وسياساته التي أثارت الكثير من الجدل. إليك بعض النقاط الرئيسية :
- الصراع في الشرق الأوسط: ترامب أشار إلى احتمال اتخاذ إجراءات عسكرية ضد إيران، مما أثار قلق العديد من الدول في المنطقة. الصين وروسيا دعتا إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد، مشيرتين إلى أهمية حل القضايا عبر الحوار الدبلوماسي.
- الصراع الروسي الأوكراني: ترامب طرح مبادرة سلام لوقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا، ولكن هذه المبادرة واجهت انتقادات بسبب احتمال إجبار أوكرانيا على تقديم تنازلات كبيرة. بعض المحللين يرون أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى اتفاق هش لا يحل الأزمة بشكل نهائي.
- العلاقات مع كوريا الشمالية: ترامب أجرى محادثات مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، ولكن هذه المحادثات لم تنجح في تحقيق تقدم كبير في قضية نزع السلاح النووي.
- السياسة الخارجية: سياسة ترامب الخارجية تتسم بالتعامل الفردي مع القادة، والتركيز على المصالح الاقتصادية، وعدم الالتزام بالاتفاقيات الدولية. هذا النهج أثار قلق العديد من الدول التي ترى أن هذه السياسة قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في العديد من المناطق.
بشكل عام، يمكن القول إن دور ترامب في إشعال الصراعات يرتبط ارتباطًا وثيقًا بسياساته الخارجية والاقتصادية، والتي تختلف عن النهج التقليدي للدبلوماسية الأمريكية.
وطبعا ممكن جدا ياخدها فعلا زي ما اخدها #أوباما من غير حاجة وزي آبي أحمد رغم إن عمايله أسود من سد النهضة.. وناس كتير غيرهم خدوها بالفهلوة، مع إن في ناس تانية شالت دول بحالها ومحدش عطاها ولا ميدالية بلاستيك حتى
العالم مسرح واللي بيحصل فيه بين الدول الكبرى مسرحية بس على كبير شوية.. ناس بتقلب الكراسي، وناس بتقلب المعايير وإحنا دورنا بس نتفرج ونشوف آخرتها، فلو ترامب خد نوبل في الآخر، متستغربش دي لعبة “اللي يعرف يمثل أحسن، ياخد التصقيف كله”.. وعجبي!
مصر كانت تعي كل ما يحاك في الخفاء وأثبت الزمن رؤية فخامة الرئيس المصري في موضوع سد النهضه ولذا فعلي الدوله المصريه ان تتقدم بأوراق الرئيس السيسي لجائزة نوبل للسلام وان لم يحصل عليها سيكون احراج للجان التحكيم وعدم مصداقية الجائزه .

