سعيد الطهاري/الأحداث الوطنية


عقدت جمعية النادي الرياضي المكناسي للسباحة مساء يوم 15 شتنبر 2022 بقاعة الاجتماعات التابع لغرفة التجارة والصناعة والخدمات، الجمع العام العادي للموسمين الرياضيين 2019/2020-2021/2022، بحضور أعضاء ومنخرطي النادي، وعدد من ممثلي وسائل الإعلام والصحافة الوطنية والمحلية.
استهل اللقاء السيد عبد الإله كروم رئيس الجمعية بكلمة ترحيبية، مبينا أن الجمعية دخلت في مرحلة جديدة تطبيقا لمقتضيات قانون 30/09 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة، مستعرضا أهم المنجزات التي قامت بها الجمعية حيث عملت في هذا الإطار على عقد جمعا استثنائيا بتاريخ 04/10/2018 تمت من خلاله المصادقة على القانون الأساسي والداخلي للجمعية بالإجماع، وبذلك أصبحت الجمعية أحادية النشاط الرياضي متمثلا في السباحة، وبعدها تم عقد الجمع العام العادي وذلك بتاريخ 01/12/2018، لتأتي بعد ذلك مرحلة العمل الفعلي، حيث نظمت الجامعة الملكية المغربية للسباحة سنة 2019، بتنسيق مع جمعية النادي المكناسي البطولة الشتوية التي أصبحت تحمل اسم بطولة الفئات يومي 24و25 يناير 2019 بالمسبح الأولمبي التابع للجمعية، فازت فيه الجمعية بكأسين بطولة المغرب فئة الفتيان إناث وذكور، لتتوالى بعد ذلك الإنجازات الكبرى، ففي 31 مارس 2019 فازت جمعية النادي الرياضي المكناسي للسباحة بكأس العرش بمدينة مراكش، ليستمر تحقيق البطولات بفوز الجمعية خلال البطولة الصيفية المنظمة بالدار البيضاء أيام 4-5-6و7 يوليوز 2019 بكأس بطولة فئة الكبار ذكور، كأس بطولة فئة الكبار إناث، كأس البطولة العامة كبار، كأس البطولة المفتوحة ذكور، كأس العرش في الغطس، كأس بطولة الغطس ذكور، كأس البطولة الوطنية في الغطس وكأس البطولة الوطنية في السباحة (Open Général)ليتم بذلك تحقيق الازدواجية، الفوز بكأس العرش والبطولة الوطنية في السباحة.
وأضاف السيد الرئيس أن الجمعية أبرمت اتفاقية شراكة في إطار البنية التحتية مع العمالة ومجلس جماعة مكناس ومجلس العمالة لترميم وإصلاح المسبح الصيفي الذي أصبح في حلة جديدة أعطت قيمة مضافة لفضاء الجمعية وكذا الانتهاء من بناء الشطر الأول من المسبح المغطى المكون من أربع ممرات 25 متر مجهزا بقاعة تقنية لتسخين وتصفية المياه، إلا أنه ليس كل ما يتمناه المرء يدركه فالرياح تجري بما لا تشتهي السفن، يضيف السيد كروم، فمع بداية 2020 وكما هو في علم الجميع، عرف العالم ظهور جائحة كرونا والتي أثرت سلبا على جميع القطاعات ومن بينها قطاع الرياضة، حيث تم إغلاق المسبح حوالي 15 شهرا، لتتراجع المداخيل المالية للجمعية، الشيء الذي جعل أعضاء المكتب وعلى رأسهم السيد الرئيس يبحثون على حل ليخرجهم من هذه الأزمة المالية فجاءت فكرة شراء آلات للتسخين تعتمد على الفتور بدل الغازوال، لتكون بذلك جمعية النادي الرياضي للسباحة مكناس، أول نادي في المغرب يعتمد هذه التقنية والتي من شأنها ستوفر على الجمعية مبالغ مهمة كانت تصرف لاقتناء الغازوال، والتي تقدر بحوالي 92 مليون سنتيم سنويا.
ومن جانبه، أوضح أمين المال الجمعية أن النادي اصطدم بأزمة مالية صعبة حالت دون تحقيق بعض الأهداف المسطرة بخصوص البرامج الرياضية خاصة ما يتعلق بالغلاف الزمني لإنجاز الأشغال، حيث أن الجمعية تعتمد في ميزانيتها على مداخيلها المحصلة من مدرسة السباحة، والدروس الخصوصية في مجال السباحة، وكذلك مداخيل المقهى المتواجدة بالنادي، إضافة إلى دعم مجلس جماعة مكناس، ومجلس الجهة، وبعض الشركات الصناعية بالمدينة، فضلا على مساهمات بعض الغيورين على رياضة السباحة، بمقابل كل هذا فالجمعية تعرف مصاريف ونفقات كثيرة، تتمثل في الماء والكهرباء، أجور العاملين والمتعاقدين، المنح والتعويضات.
وفي مداخلة له، قال السيد الكاتب العام للنادي أن الجمعية قد انفتحت على بعض الفعاليات قاصدا بذلك إشراك الآباء واستشارتهم بشؤون الجمعية، مغتنما الفرصة لتوجيه الشكر الجزيل لهؤلاء على مساهمتهم المادية والمعنوية، مضيفا أن الجمعية فتحت المجال أمام بعض جمعيات المجتمع المدني المهتمة بالأطفال ذوي الحاجات الخاصة والمتخلي عنهم لممارسة رياضة السباحة.
وفي الختام تقدم السيد الرئيس باسم المكتب المديري لجمعية النادي الرياضي المكناسي للسباحة برمته وبجميع أعضائه بفائق الشكر والامتنان للإخوة الصحافيين، ولكل من ساهم من قريب أو بعيد في دعم مسيرة الجمعية.

