رياضة

تعادل سلبي أمام أولمبيك اليوسفية يسائل المدرب واللاعبين.

 

متابعة محسن الاكرمين.

انتهت المباراة كيفما بدأت بالسلبية (0/0) بين النادي المكناسي وأولمبيك اليوسفية. انتهت المباراة ولم يكن النادي المكناسي بالمستوى المتوقع والمطلوب من خلال تحقيق الفوز، ولما حتى التموقع قدما في هرمية سلم الترتيب. فإذا كان الاستقرار في التسيير والتدبير والرعاية المتكاملة للاعبين ولمكونات الفريق، فمن اللازم أن يوازي هذا تحقيق النتائج الجيدة خاصة داخل الميدان، واللعب على الصعود لا لعب المشاركة في البطولة !!!
الآن، المشكلة داخل الملعب وبأرجل اللاعبين، المشكلة في خطط المدرب و كفافه في السعي وراء النفعية والفوز بالاستحقاق، وتجميع مؤونة النقط لمباريات الشدائد (نهاية البطولة). الآن يجب على المكتب المسير أن يبحث في سوق الانتقالات في (ميكارتو) الشتوي على لاعبين بخبرة متميزة، يجب على المكتب تأليف لجنة تقنية للاختيارات بواقعية وبراغماتية نفعية وبلا تدخلات (هامشية)، ولما تجنب كل الأرجل والأسماء المعروضة بالفيض والإفلاس. يجب على المكتب المسير استحضار تنشئة فريق قوي للمنافسة والتقليل من التفاؤل ووعود الصعود، يجب على المكتب الاعتماد على المشتل الداخلي للفريق بتمريس اللاعبين على المنافسة والاحتكاك.
المشكلة حاضرة وباقية بالنادي المكناسي رغم غياب المناوشات الهامشية، المشكلة في داخل رقعة الملعب واللاعبين، المشكلة ليست في المدرب (طاحت الصمعة علقوا الحجام) بل في الاختيارات السبقية الماضية والتي كانت بدون تدقيق معايير الاختيار والإلحاق بالفريق.
ضياع نقط متمكن منها داخل ملعب الخطاطيف بمكناس أمام أولمبيك اليوسفية ، هي الخسارة الكبرى، والتي تتم ليس بنهاية صفارة الحكم، بل بنهاية البطولة وبدون تحقيق صعود الذي يخسر عليه المال والإنفاق السخي. اليوم بنهاية مقابلة أولمبيك اليوسفية يمكن أن توزع هذه النتائج الهزيلة بنسب متفاوتة على الجميع ويتحمل فيها الكل مسؤولياته. يجب الاستعجال في البحث عن البدائل والتصويبات، قبل (تعليق الحجام).
الآن، يقبع النادي المكناسي في الرتبة الرابعة (4) برصيد نقاط (22). فيما متصدر البطولة الاتفاق المراكشي فيبتعد عنه ب(5ن) وبرصيد (27ن)، مع ملاحظة تقارب الفرق في النقط والترتيب (وداد قلعة السراغنة 24ن الرتبة 2) و (وداد تمارة 24ن الرتبة 3) adultarea.

الصورة صحيفة أنصار النادي المكناسي