مجتمع

طنجة: طلبة في حملة جمع التبرعات والقفف الغذائية والأغطية لضحايا الزلزال


بقلم : إيمان الحفيان

على إثر الزلزال المدمر الذي ضرب مناطق ودواوير وجماعات عدة بمختلف مناطق المغرب، برزت من جديد روح التضامن والعطاء اللامشترط من قبل مختلف شرائح المجتمع بالمغرب من طنجة للكويرة، فكما هو متعارف لدى شعب المغرب الكرم وخاصة الوقوف في الشدائد والمحن وقفة رجل واحد، ففي قلب الأزمة منحوا لكافة الشعوب درسا في التآخي المجتمعي تعبيرا عن حب الوطن وحبهم للخير والإنسانية جمعاء…
فالكل منح بالقليل أو الكثير ولم يبخل أحد ولم يتردد المواطنون المغاربة في تكبد عناء السفر وجمع التبرعات وشدهم الرحال لمناطق منكوبة وبعيدة سواء كانوا أشخاصا عاديين أو منتمين للمجتمع المدني، وفي نفس السياق أعلن نادي حقوق الإنسان وممثلي جمعية طلاب هندسة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بطنجة جمع التبرعات والقفف الغذائية والأغطية والأدوية، إلى جانب شن حملة تبرعية قصد إعادة بناء وتشييد المؤسسات كالمدرسة، المسجد، وكذا توزيع المنتجات الغذائية والملابس، وهي أنشطة إنسانية مقدمة من فئة الطلبة الذين أصروا بدورهم على تقديم المساعدة للأشخاص المحتاجين، وفي هذه الفاجعة نعزي أنفسنا أولا وأسر الضحايا ونعزي المجتمع المغربي كافة، ونشدد على استمرارية مواكبة ومآزرة القرى الأكثر تضررا من الزلزال وتوفير ظروف العيش الكريم لهم وأن تفعل حلول جذرية بدل الحلول الترقيعية التي لطالما كانت سببا في أن يكونوا في موقف ضعف وموقع هشاشة اجتماعية، وهي مهمة دولة بكاملها للنهوض من جديد بوضعية هؤلاء البسطاء ومنحهم الأمل بعد هذه الآلام التي تشربوها لإعادة الهيكلة وحفظ كرامة الأحياء منهم ليحيوا حياة مستقرة…