قبلاني المصطفى
. يشهد الشارع الخريبكي في الآونة الأخيرة حالة من الارتياح والطمأنينة بفضل المجهودات المتواصلة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني عبر التدخلات السريعة والفعالة لشرطة النجدة من خلال الرقم 19 الذي أصبح حلقة وصل مباشرة بين المواطن والمؤسسة الأمنية في مختلف الحالات الطارئة.
وقد نجحت مصالح شرطة النجدة بخريبكة في تكريس مفهوم الأمن القريب من المواطن من خلال التفاعل الفوري مع النداءات والشكايات والتدخل الميداني السريع بمختلف أحياء المدينة الأمر الذي خلف ارتياحاً واسعاً لدى الساكنة وعزز الإحساس بالأمن والاستقرار داخل الفضاء العام.
ولم يعد حضور دوريات النجدة مجرد تحرك عادي بل أضحى عنواناً لليقظة والجاهزية الدائمة حيث أبانت عناصر الأمن عن احترافية عالية في التعامل مع مختلف القضايا اليومية سواء المتعلقة بحوادث السير أو الخلافات أو حالات الاستغاثة وهو ما ساهم بشكل واضح في الحد من العديد من السلوكات السلبية وترسيخ النظام العام.
كما لا يمكن الحديث عن هذا المجهود الأمني دون الإشادة بالدور الكبير الذي تقوم به فرقة الدراجين التي أصبحت حاضرة بقوة في مختلف التدخلات الميدانية بفضل سرعة تنقلها وتفاعلها الفوري مع البلاغات خاصة داخل الأحياء والشوارع التي تتطلب تدخلاً عاجلاً حيث أبانت هذه الفرقة عن كفاءة عالية وانضباط مهني يستحق كل التنويه والتقدير.
ويؤكد عدد من المواطنين أن سرعة الاستجابة عبر الرقم 19 والتعامل الجدي والمسؤول لعناصر الأمن الوطني جعل هذا الخط الأمني يحظى بثقة كبيرة لدى الساكنة باعتباره وسيلة فعالة للتبليغ وطلب التدخل في الوقت المناسب.
ولا يفوتنا في هذا المقام أن نتقدم بأزكى عبارات التحية والتقدير إلى كافة نساء ورجال الأمن الوطني بمدينة خريبكة على ما يبذلونه من مجهودات متواصلة وتضحيات جسيمة في سبيل حفظ الأمن وصون سلامة المواطنين وترسيخ الطمأنينة داخل المدينة كما نخص بالذكر السيد العميد رئيس المنطقة الأمنية السيد خالد الساهيلي ونائبه السيد محمد مسرور إلى جانب مختلف رؤساء الدوائر الأمنية وعناصر شرطة النجدة وفرقة الدراجين الذين يواصلون أداء واجبهم المهني بروح المسؤولية والانضباط والتفاني في خدمة الوطن والمواطنين.
كما لا يمكن إغفال المجهودات الكبيرة التي قام بها نائب والي الأمن العميد عبد الهادي الدكالي الذي ساهم بشكل بارز في رسم خارطة العمل الأمني بمدينة خريبكة ووضع أسس المقاربة الميدانية القائمة على القرب والسرعة والفعالية في التدخلات الأمنية بما يعزز أمن واستقرار المدينة.
ولا ننسى بكل فخر واعتزاز شهيد الواجب الوطني رشيد رزوق الذي قدم روحه أثناء أداء واجبه المهني دفاعاً عن أمن الوطن وسلامة المواطنين ليظل اسمه راسخاً في ذاكرة ساكنة خريبكة كرمز للتضحية والإخلاص ونموذجاً لرجل الأمن الذي أدى رسالته بكل شرف وتفان رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته وجعل ذكراه الطيبة خالدة في القلوب.
إن ما تعيشه مدينة خريبكة اليوم من إحساس متزايد بالأمن والاستقرار يعكس حجم العمل الميداني الكبير الذي تقوم به مختلف المصالح الأمنية ويؤكد أن المؤسسة الأمنية تظل صمام أمان حقيقياً في حماية الأرواح والممتلكات وخدمة الصالح العام تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله

