
تستعد مدينة الدار البيضاء لاستضافة وقفة احتجاجية سلمية يوم 16 فبراير 2025 أمام فوريان حي المحمدي، حيث يسعى المشاركون إلى لفت انتباه السلطات إلى معاناة الكلاب والقطط الضالة وضرورة وقف حملات القتل الجماعي والتسميم. ويؤكد النشطاء أن الحل لا يكمن في الإبادة، بل في اعتماد أساليب أكثر إنسانية، مثل التعقيم والتلقيح وفق منهجية TNVR المتبعة عالميًا.
تعاني هذه الحيوانات من ظروف معيشية قاسية، إذ تواجه الجوع والأمراض وسوء المعاملة، إلى جانب حملات الإبادة التي يتم تنفيذها دون مراعاة للتوازن البيئي. ويرى المحتجون أن القضاء العشوائي على الكلاب والقطط يسهم في اختلال هذا التوازن، حيث تلعب هذه الحيوانات دورًا طبيعيًا في الحد من انتشار القوارض والأمراض.
يطالب المشاركون بضرورة اعتماد استراتيجيات أكثر إنسانية وفعالية، مثل إطلاق برامج تعقيم شاملة، وإنشاء ملاجئ مناسبة، وتعزيز وعي المجتمع بأهمية احترام حقوق الحيوانات. ويأمل النشطاء أن تستجيب السلطات لمطالبهم من خلال وضع قوانين صارمة تحمي هذه الكائنات من العنف، وتضمن حلولًا مستدامة تحافظ على التوازن البيئي وتحترم حقها في الحياة.

